حملة تستنكر تواصل جرائم قتل النساء

أعربت حملة “أوقفوا قتل النساء” عن استنكارها لتواصل جرائم قتل النساء في ظل ما وصفته “بـ”صمت الدولة وتقيرها في حمايتهنّ”.

وأشارت الحملة إلى وقوع جريمتي قتل في حق امرأتين هذا الأسبوع، مشددة على أنّ “البيت لم يعد آمنا للنساء”، وفق منشور على صحفتها الرسمية بموقع “الفايسبوك”.

وتساءلت الحملة: “إلى متى يستمر هذا النزيف وإلى متى الصمت والتطبيع مع العنف”.

والأربعاء الماضي، شهدت مدينة تطاوين جريمة قتل مروّعة، أقدم خلالها شاب في العقد الثالث من عمره على قتل شقيقته والاعتداء بعنف على والدته، ما أدى إلى إدخالها قسم الإنعاش في حالة حرجة.

وتم العثور على الفتاة جثة هامدة داخل منزل العائلة، فيما كانت والدتها غارقة في دمائها إثر تعرضها لإصابات بليغة نتيجة الاعتداء، وذلك داخل المسكن العائلي في مدينة تطاوين.

وحسب تقارير إعلامية فإنّ  دوافع الجريمة تعود إلى خلافات عائلية حادة، يُرجَّح أنها مرتبطة بتعاطي الابن لمخدرات، ما ساهم في تصاعد التوتر داخل الأسرة.

وأمس الخميس، شهدت منطقة بني خداش التابعة لمحافظة مدنين جنوب شرقي تونس، واقعة مأساوية مشابهة هزّت الرأي العام، بعدما أقدم شاب على قتل والدته داخل منزل الأسرة في ظروف صادمة.

وكان الشاب الذي يعاني من اضطرابات نفسية يقيم مع والدته كما لم يلتزم بتناول دواء الأعصاب، ما أدى إلى دخوله في نوبة عصبية حادة دفعته إلى ارتكاب الجريمة.

وبعد تنفيذ فعلته، توجّه إلى الجيران وأبلغهم بما حدث.

وتأتي هاتين الحادثتين في سياق تصاعد جرائم قتل النساء في تونس خلال السّنوات الأخيرة الأمر الذي أثار قلقا واستنكارا كبيرين لدى الرأي العام التونسي ودفع جهات حقوقية إلى التحذير من تفاقم الظاهرة.

ورصدت الجمعيات 30 جريمة قتل للنساء في تونس حتى نهاية عام 2025، فيما تم تسجيل 26 جريمة قتل نساء سنة 2024 ما يعكس المنحى التصاعدي لهذه الظاهرة.

 

 

 

 

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *