رغم الانتقادات.. انتخاب دوكوان رئيسا لأكاديمية غونكور

أعيد، أمس الاثنين 16 جانفي/كانون الثاني، انتخاب ديدييه دوكوان رئيسا لأكاديمية غونكور بنيله ثمانية أصوات من أصل تسعة، حسب ما أعلنت عنه الأكاديمية التي تمنح أرقى الجوائز الأدبية الفرنسية.

وجرت عملية التصويت في مطعم “دروان” الذي يجتمع فيه أعضاء الأكاديمية منذ أكثر من قرن. ولم يُعلَن عن اسم العضو الذي لم يصوّت لدوكوان.

وكان دوكوان تعرّض للانتقاد في الخريف، عقب إعلان قائمة الروايات المتأهلة إلى نهائيات السباق للفوز بنسخة 2022 من الجائزة الأدبية الفرنسية.

وقبل الحدث الذي أُقيم في بيروت، نشأ جدل بعد تصريحات لوزير الثقافة اللبناني محمد المرتضى المحسوب على حركة “أمل” الشيعية المتحالفة مع “حزب الله”، اتهم فيها “بعض الأدباء” المشاركين في المهرجان، دون تحديد أسمائهم، بأنهم “من معتنقي المشاريع الصهيونية وداعميها”.

واعتبر خمسة من أعضاء اللجنة العشرة، بينهم دوكوان، أنّ أفضل رد على هذا التصريح هو استكمال إقامة الحدث في بيروت، إلّا أنّ باقي الأعضاء رأوا أنه من الأفضل إلغاء الزيارة لبيروت، وإعلان أسماء المتأهلين من فرنسا، احتجاجا على ما صدر عن المرتضى.

وخلال إعلان اسم الرواية الفائزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، صوّت كلّ من الجانبين لرواية مختلفة خلال 14 جولة من التصويت.

إلّا أنّ القاعدة التي تنصّ على منح رئيس الأكاديمية حق الإدلاء بصوتين في نهاية عملية التصويت، أتاحت فوز بريجيت جيرو عن روايتها “العيش سريعا”، على منافسها الإيطالي-السويسري جوليانو دي إمبولي الذي رُشّح عن روايته “ساحر الكرملين”. ويتولّى دوكوان (77 عاما) رئاسة الأكاديمية منذ 2020.

وأكاديمية غونكور، هي مؤسّسة أدبية فرنسية تأسّست عام 1900 بناء على وصية أدموند دي غونكور (1822-1896) كتبها ليجسّد رغبة شقيقه جول دي غونكور (1822-1896)، وهدفها إعطاء جائزة سنوية لعمل أدبي تخيّلي مكتوب باللغة الفرنسية ظهر خلال السنة ذاتها، بالإضافة إلى جائزة مالية.

لكن جائزة غونكور ليست الجائزة الوحيدة التي تقدّمها الأكاديمية، إذ تمنح جوائز أخرى للشعر وللقصة وللسيرة الشخصية ولأدب الأطفال وللرواية الأولى.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *