عرب

83 % منهم بلا تصاريح.. السعودية تُعلن وفاة 1301 حاج هذا العام

أعلنت السعودية، أمس الأحد، أنّ أكثر من 1300 حاج توفوا خلال المناسك التي تزامنت مع موجة قيظ شديدة، مشيرة إلى أن غالبية المتوفين هم “من غير المصرّح لهم بالحج”.

معتقلو 25 جويلية

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزير الصحة فهد الجلاجل قوله خلال مداخلة تلفزيونية “بلغ عدد الوفيات ألفا و301 حاجا وحاجة، رحمهم الله جميعا، 83% منهم من غير المصرح لهم بالحج، الذين ساروا مسافات طويلة تحت أشعة الشمس، بلا مأوى ولا راحة”.

وقال الجلاجل، لقناة “الإخبارية” السعودية (رسمية) إنّ “المنظومة الصحية تعاملت مع أعداد كبيرة من المتأثرين بالإجهاد الحراري هذا العام، بعضهم ما يزال يتلقى الرعاية”.

وأضاف أنّ “المتوفين لم يحملوا بطاقات تعريفية (خاصة بالحجاج الرسميين)، ما استدعى وقتا للتعرف عليهم واستكمال التواصل مع ذويهم ودفنهم في مكة”، وفق ما نقله عنه موقع القدس العربي.

كما أكّد الجلاجل أنّ “ارتفاع درجات الحرارة التي بلغت 49 درجة شكّل تحديا في موسم الحج”.

وقبل أيام، أعلنت دول بينها مصر والأردن عن وفاة حجاج غير نظاميين من جنسياتها، أي حصلوا على تأشيرات زيارة وليس تأشيرات حج تسمح لهم بأداء الفريضة.

ويقول الخبراء إنّ ارتفاع عدد الوفيات بين الحجاج سببه عدم التزامهم بالحصول على تصاريح رسمية، الأمر الذي يحرمهم من استخدام الأماكن المكيفة ووسائل النقل.

ولا توفّر السلطات السعودية لمن يسافرون بتأشيرة زيارة شخصية الخدمات الطبية التي تقدّمها إلى الحجاج.

ومع ذلك، أكّد الجلاجل في تصريحاته الصحفية للإعلام المحلي أنّ “منظومة الصحة قدّمت أكثر من 465 ألف خدمة علاجية تخصّصية، كان نصيب غير المصرّح لهم بالحج منها 141 ألف خدمة”.

وأدّى مناسك الحج ما يقدّر بنحو 1.8 مليون حاج وحاجة لعام 2024، حسب السلطات السعودية.