أفادت وسائل إعلام الكيان، مقتل 9 أشخاص، في ضربة صاروخية مباشرة استهدفت مستوطنة “بيت شيمش”، الواقعة بالقدس المحتلة.
ونقل جهاز الإسعاف “الإسرائيلي”، بانتشال 9 جثث، وإصابة 27 آخرين بجروح متفاوتة، جراء صاروخ إيراني.وتشكل هذه الحصيلة أعلى نسبة خسائر بشرية يتكبّدها الاحتلال من المدنيين، في ثاني أيام الحرب مع إيران.
من جانبها، أكدت هيئة البث الرسمية في الكيان المحتل، نقلا عن رئيس بلدية بيت شيمش، أن الاتصال ما يزال مقطوعا مع 20 شخصا في منطقة سقوط الصاروخ.
 بالمقابل نقل موقع “والا” الإخباري، عن قائد شرطة بيت شيمش أن 4 مبانٍ انهارت جراء الهجوم الإيراني على المدينة.
ونقلت وسائل إعلام الكيان، عن وجود عالقين تحت الأنقاض ودمار كبير في المنطقة المستهدفة.
من جانبها، قالت قوات الاحتلال إن قوات الإنقاذ والبحث التابعة للجبهة الداخلية تعمل حاليا في موقع سقوط الصاروخ.
وحسب ما نشرته وسائل إعلام الكيان، فإن سكان المنطقة لم يستمعوا إلى صفارات الإنذار، التي تشير إلى وجود صاروخ، ولم يتلقوا الإشعارات المعتادة على هواتفهم بالنزول إلى الملاجئ.
ويعكس هذا الأمر استمرار الإخفاقات العسكرية، التي طبعت تعامل الجبهة الداخلية للاحتلال مع الهجمات الصاروخية الإيرانية.
ودفعت انتقادات السكان، ووسائل الإعلام قيادة قوات الاحتلال إلى ألإعلان عن إجراء عملية تثبت داخلية من عمل أنظمة الإنذار المبكر.