عرب

74 يوما على العدوان.. الاحتلال يواصل حرب الإبادة

يتواصل عدوان الاحتلال على غزة، اليوم الثلاثاء 19 ديسمبر، ليدخل يومه الـ74، وسط قصف كثيف استهدف مختلف مناطق القطاع، وحرب إبادة جماعية يرتكبها الاحتلال في حق المدنيين.

واستشهد 33 فلسطينيا على الأقل بينهم الصحفي عادل زعرب في غارات للاحتلال على منازل في رفح جنوب القطاع.

وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 19 ألفا و453، بالإضافة إلى 52 ألفا و286 جريحا، منذ 7 أكتوبر الماضي.

معتقلو 25 جويلية

في المقابل تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية التصدّي لجيش الاحتلال في محاور التوغّل عبر مهاجمة آلياته بالقذائف المضادة للدروع والعبوات الناسفة، ودارت اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال بمنطقة تل الزعتر في جباليا شمال قطاع غزة.
ارتفاع عدد قتلى جيش الاحتلال إلى 129

أعلن جيش الاحتلال اليوم الثلاثاء، مقتل ضابط وجندي من وحدة “ياهلوم” في معارك بجنوب وشمال قطاع غزة. وكان أعلن أمس الاثنين، مقتل 5 من جنوده في المعارك الدائرة بالقطاع.
وقال إنّ ضابطا وجنديا قُتلا وأصيب 2 آخران في المواجهات مع حركة حماس خلال الساعات الماضية في قطاع غزة.

وبهذه الحصيلة، يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال المعلن عنهم منذ بدء “طوفان الأقصى” إلى 461 قتيلا، بينهم 129 منذ بدء الاجتياح البري لغزة في 27 أكتوبر الماضي.
وكان جيش الاحتلال أعلن في وقت سابق الاثنين أيضا مقتل 4 من جنوده، خلال معارك الأحد في قطاع غزة.

%71 من سكان غزة يعانون من مستويات حادة من الجوع

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أنّ أكثر من 71% من عيّنة دراسة أجراها في قطاع غزة أفادوا أنّهم يعانون من مستويات حادة من الجوع، في ظل استخدام الاحتلال التجويع سلاحا لمعاقبة المدنيين الفلسطينيين.

وذكر المرصد أنّه أجرى دراسة تحليلية شملت عيّنة مكوّنة من 1.200 شخص في غزة للوقوف على آثار الأزمة الإنسانية، التي يعانيها سكان القطاع في خضم حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وأظهرت نتائج الدراسة أنّ 98% من المستطلعة آراؤهم قالوا إنّهم يعانون من عدم كفاية استهلاك الغذاء، بينما أفاد نحو 64% منهم أنّهم يتناولون الحشائش والثمار والطعام غير الناضج والمواد منتهية الصلاحية لسد الجوع.

ورصدت الدراسة أنّ معدّل الحصول على المياه، بما في ذلك مياه الشرب ومياه الاستحمام والتنظيف، يبلغ 1.5 لتر للشخص الواحد يوميا في قطاع غزة، أي أقل بمقدار 15 لترًا من متطلّبات المياه الأساسية لمستوى البقاء على قيد الحياة وفق معايير “أسفير” الدولية.

كما تناولت الدراسة تداعيات سوء التغذية وعدم توفّر مياه صالحة للشرب، إذ قال 66% من عيّنة الدراسة إنّهم يعانون أو عانوا خلال الشهر الحالي من حالات الأمراض المعوية والإسهال والطفح الجلدي.

دخول أولى الشاحنات المحمّلة بضائع تجارية إلى غزة

دخلت إلى قطاع غزة شاحنات محمّلة ببضائع تجارية هي الأولى منذ اندلاع الحرب بين الاحتلال وحركة حماس، وفق ما أعلنت الولايات المتحدة الاثنين.
وقال المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر: “إنّها خطوة أساسية نحو تحسين حياة الشعب الفلسطيني في غزة بحيث لا يقتصر ما يتم إيصاله (إلى القطاع) على المساعدات الإنسانية، بل أن يشمل البضائع التجارية التي يمكن بيعها في المحال والأسواق”.

وأضاف ميلر أنّ أولى الشاحنات المملوكة للقطاع الخاص دخلت السبت، وأنّ المزيد منها دخل الاثنين.