تونس

الاعتداء بالعنف الشّديد على الطّاقم الطبّي بمعهد المنجي بن حميدة للأعصاب

تعرّض العاملون بالمعهد الوطني للأعصاب المنجي بن حميدة، ليل الجمعة 25 ديسمبر، إلى اعتداء بالعنف الشّديد من قبل عائلة أحد المرضى، إلى جانب تهشيمهم تّجهيزات بالقسم.


وقالت طبيبة مقيمة في التخدير والإنعاش بالمعهد، تعرّضت بدورها للعنف، في تدوينة على صفحتها الشّخصيّة إنّ بداية الحادثة تعود إلى كشف طبيب على مريض قادم من أحد المستشفيات الجهوية، وأعلمته أنّ حالته لا تستوجب تدخّل أطبّاء الأعصاب وقرّرت إرساله مستشفى متعدّد الاختصاصات، الأمر الّذي لم يستسغه المريض.


وأضافت الطّبيبة أنّ المريض تملّكته حالة من الهيجان وتهجم بالعنف اللفظي على المتواجدين في قسم الاستعجالي، ثمّ استنجد برفاقه لمهاجمة كلّ المتواجدين بالمعهد وتكسير المعدّات والتّجهيزات.


المتحدّثة أشارت إلى أنّها أغلقت باب إحدى الغرف رفقة زميلتها إلّا أنّ المريض ورفيقه تمكّنوا من خلع الباب وأخرجوهما على طريقة الأفلام حسب قولها، وضربوا زميلتها على مستوى الرّأس في حين أصيبت هي على مستوى الظّهر مهدّدين إيّاهما بالقتل في صورة عدم الكشف فورًا على المريض.


وأفادت بأنّ هؤلاء اعتدوا على رئيس القسم وعون حراسة وشيخ كان متواجدًا بالمكان وحتّى المنظّفة تعرّضت بدورها للعنف، مشيرةً إلى أنّها عاشت لحظات صعبة إلى حين قدوم الأمن الّذي أتى بعد اتصالات عديدة.

وزارة الصحة تستنكر


عبرت وزارة الصحة، في بلاغ، عن استنكارها الشديد للاعتداء الإجرامي الذي طال عددًا من الإطارات الصحية أثناء أداء واجبهم المهني معربة عن تضامنها التامّ وتعاطفها الكامل مع ضحايا هذا الاعتداء الشنيع، ومؤكدةً عزمها على تتبّع الجناة عدليًّا وضمان محاسبتهم.

  كما أكدت الوزارة التزامها بمواصلة العمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية على تأمين المؤسسات الإستشفائيّة وتكثيف الدوريّات حول أقسام الاستعجالي لحماية العاملات والعاملين بها وضمان حسن سير المرفق العمومي للصحّة.