63 شهيدا في خرق “إسرائيلي” لاتفاق وقف الحرب على غزة

أفادت مصادر طبّية في غزة سقوط 63 شهيدا في غارات شنتها قوات الاحتلال منتهكة بذلك سريان وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر الجاري.

وواصلت الزوارق الحربية والدبابات الإسرائيلية قصف ساحل ومواصي مدينة رفح جنوبي القطاع، في وقت تجددت فيه الغارات الجوية على مناطق متفرقة بمدينتي غزة وخان يونس، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد طفل في قصف استهدف شقة سكنية بحي الأمل شمال غربي خان يونس، في حين استشهد ثلاثة آخرون بينهم طفلة في غارة على منزل بمنطقة اليرموك.

من جانبها، أعلنت طواقم الدفاع المدني انتشال جثث أربعة شهداء آخرين من تحت أنقاض منزل لعائلة البنا في حي الصبرة.

ونقلت عن شهود عيان قولهم إنّ “طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في انتشال المفقودين بسبب استمرار القصف وتحليق الطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء القطاع”.

من جهته، أعلن مستشفى العودة في غزة صباح اليوم الأربعاء عن استقبال 24 شهيدا و55 مصابا جراء قصف طائرات الاحتلال لمخيمات وسط قطاع غزة في خرقٍ واضحٍ لاتفاق وقف إطلاق النار.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجّه بـ”شن هجمات قوية وفورية” على قطاع غزة، عقب المشاورات الأمنية التي أجراها مع قادة اقوات الاحتلال والأجهزة الأمنية.

وزعَمت هيئة البث التابعة للاحتلال أن “مسلحين (لم تحدد هويتهم) أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات ونيران قناصة على جنود إسرائيليين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة”.

وفي 10 أكتوبر الجاري، توصلت حماس والاحتلال إلى اتفاق تبادل أسْرى ووقف إطلاق النار، بوساطة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

ومنذ ذلك التاريخ وحتى الثلاثاء قبل غارات المساء، ارتكب الاحتلال 125 خرقا للاتفاق، أسفر عن استشهاد 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين واعتقال 21، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية على قطاع غزة خلّفت 68 ألفا و531 شهيدا فلسطينياو170 ألفا و402 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *