قضت الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الفساد المالي بالقطب القضائي المالي بتونس العاصمة، بسجن الرئيس السابق للترجي الرياضي وصهر الرئيس الأسبق سليم شيبوب وزوجته 6 سنوات مع خطية مالية قدرها 35 مليون دينار.
ويتهم شيبوب بالتدخل لفائدة شركات أجنبية للاستثمار في تونس والفوز بصفقات على بقية المنافسين مقابل حصوله على عمولة بملايين الدينارات، في بداية تسعينات القرن الماضي.
أهم الأخبار الآن:
ويُلاحق شيبوب منذ الثورة في قضايا تتعلق بفساد مالي (تبييض أموال ومخالفة قانون الصرف).
كما أن شيبوب وزوجته في حالة سراح على ذمة هذه القضية، ويطالب فريق الدفاع عنهما بتبرئتهما لاسيما، بحجة سقوط التهمة بالتقادم، بعد أن مرّ عليها أكثر من 30 عاما.



أضف تعليقا