شهدت المباراة الودية التي جمعت، مساء أمس السبت، منتخبَي فلسطين وإقليم الباسك على أرضية ملعب سان ماميس، في مدينة بلباو الإسبانية، حضور أكثر من 50 ألف متفرج.
وحظيت المباراة بزخم إعلامي كبير في ظل الدعم الإسباني البارز للقضية الفلسطينية، والتضامن الواسع في المنطقة التي شهدت قبل أسابيع احتجاجات عطلت إحدى مراحل طواف إسبانيا للدراجات.
أهم الأخبار الآن:
والمباراة لم تكن مجرد مواجهة رياضية، بل حملت رسائل إنسانية واضحة، حيث ركّزت على التضامن مع الشعب الفلسطيني، وحوّلت الجماهير المدرجات إلى احتفالية رمزية تدعم القضية الفلسطينية.
وفي جانب آخر، حملت المباراة بعدا رمزيا واضحا، كونها الأولى للمنتخب الفلسطيني على الأراضي الأوروبية، كما ركّزت على تسليط الضوء على معاناة غزة، حيث تمّ تخصيص كامل العائدات لمصلحة منظمة “أطباء بلا حدود”.
وحضرت الجماهير بكثافة، وحوّلت ملعب سان ماميس إلى احتفالية تضامنية، فيما شدّد الجهاز الفني واللاعبون على أهمية المباراة كرسالة إنسانية قبل أن تكون مواجهة رياضية.
وعلى أرضية الميدان، انتصر منتخب إقليم الباسك على نظيره الفلسطيني، بنتيجة (3-0) عن طريق أوناي إلجيزابال في الدقيقة الخامسة، وغوركا غوروزيتا في الدقيقة 43، ويوري برشيش في الدقيقة 77.
وتُعدّ هذه المباراة جزءًا من التوقف الدولي لشهر نوفمبر 2025، حيث كانت آخر مواجهة ودية للمنتخب الفلسطيني أمام منتخب الجزائر للمحليين يوم 13 أكتوبر الماضي، وانتهت بفوز فلسطين بهدف دون رد.
وفي دعم آخر للقضية الفلسطينية، يلتقي منتخب “أسود كنعان”، بعد غد الثلاثاء 18 أكتوبر في مواجهة ودية ثانية أمام إقليم كتالونيا، وذلك ضمن تحضيراته لتصفيات كأس العرب 2025، التي ستبدأ بلقاء المنتخب الليبي يوم 25 نوفمبر الجاري، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب تونس وقطر والفائز من سوريا أو السودان.


أضف تعليقا