“العدل الدوليّة” تصدر يوم 5 ماي القادم قرارها باتهام السودان للإمارات بالتورّط في إبادة جماعيّة في دارفور
أعلنت محكمة العدل الدولية، الخامس من ماي المقبل موعدا لإصدار قرارها بشأن دعوى تقدّم بها السودان ضد الإمارات في مزاعم بتورّطها في إبادة جماعية ضد مجموعة “المساليت” العرقية في دارفور غربي البلاد.
أهم الأخبار الآن:
وقالت المحكمة في بيان مساء الثلاثاء، إنها ستعقد الاثنين الموافق لـ5 ماي المقبل جلسة في مقرها بمدينة لاهاي الهولندية لإعلان قرارها بشأن الدعوى.
وفي مارس الماضي، قدّم السودان طلبا لإقامة دعوى ضد الإمارات أمام المحكمة في ما يتعلق بنزاع حول “مزاعم انتهاكات الإمارات لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”.
وطلب السودان من المحكمة “إصدار تدابير مؤقتة تُلزم الإمارات باتخاذ خطوات لمنع ارتكاب أيّ أفعال قد ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية ضد جماعة المساليت في إقليم دارفور غرب البلاد، إضافة إلى الامتناع عن تقديم أيّ دعم أو تواطؤ مع جهات مسلحة غير نظامية”.
وفي 10 أفريل الجاري، بدأت محكمة العدل الدولية مداولاتها في القضية المرفوعة من السودان ضد الإمارات.
وخلال جلسة الاستماع بالمحكمة، قال وزير العدل السوداني معاوية عثمان إنّ “الدعم الرئيسي واللوجستي المستمر للإمارات لمليشيا الدعم السريع هو السبب في الإبادة الجماعية، بما في ذلك القتل والاغتصاب والتهجير القسري والنهب وتدمير الممتلكات العامة”، وفق ما نقلت وكالة أنباء السودان (سونا).
فيما أعربت الإمارات عن رفضها القاطع لما وصفتها “الادّعاءات الباطلة التي أدلت بها القوات المسلحة السودانية ضمن جلسة استماع أمام محكمة العدل الدولية، اليوم الخميس في لاهاي”.
وقالت إنّ “القوات المسلحة السودانية فشلت في تقديم أيّ دليل ذي مصداقية لإثبات ادعاءاتهم، ما عكس كونها قضية ضعيفة لا تملك شرعية ولا أسسا قانونية، ولا تلبّي أيا من معايير الإثبات القضائي”، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).
وذكرت “وام” أنّ أبو ظبي “قامت بالردّ بشكل حاسم على هذه الادّعاءات خلال الجلسة، وأوضحت أنّ الدعوى المقدمة أمام محكمة العدل الدولية لا تستند إلى أيّ أساس واقعي”.
ووُقعت اتفاقية “منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها” عام 1948، وهي أول معاهدة لحقوق الإنسان اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتشير إلى التزام المجتمع الدولي بألّا تتكرر فظائع الإبادة.
ويخوض الجيش السوداني و”الدعم السريع” منذ منتصف أفريل 2023 حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.


أضف تعليقا