أفادت الوكالة الفرنسية للأنباء أنّ أكثر من 440 شخصية من كبار المسؤولين والوزراء والدبلوماسيين السابقين في الاتحاد الأوروبي وقّعوا رسالة مفتوحة تطالب بروكسل بضرورة “التحرك الآن” ضد التوسع الاستيطاني “الإسرائيلي”.
وحذّرت الرسالة من أنّ مشروع “E1” الاستيطاني يمثل تهديدا مباشرا لعزل القدس الشرقية وفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني، مؤكّدة أنّ هذا المخطط يغطي مساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا، ويضمّ آلاف الوحدات السكنية.
أهم الأخبار الآن:
وفي نداء اتّسم بالحدة، نقلت الوكالة عن الموقّعين، ومن بينهم منسق السياسة الخارجية السابق جوزيب بوريل، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فيرهوفشتات، تأكيدهم على وجوب اتخاذ “إجراءات فورية لردع “إسرائيل” عن المضي قدما في ضمها غير القانوني للأراضي الفلسطينية”.
ودعا هؤلاء المسؤولون إلى فرض عقوبات مستهدفة، تشمل حظر التأشيرات والقيود التجارية، مؤكّدين أنّ هذه الإجراءات يجب أن تطال “جميع المنخرطين في الأنشطة الاستيطانية غير القانونية” والمروجين لمخطط “E1”.
وتشير التقارير التي نشرتها الوكالة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم طرح مناقصة لبناء وحدات سكنية تستوعب نحو 15.000 مستوطن مطلع جوان المقبل، وهو ما وصفه المتحدث الأممي بأنه يشكّل “تهديدا وجوديا” لإمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
كما لفتت الوكالة النظر إلى بيانات أممية توضح أنّ توسع المستوطنات عام 2025 بلغ أعلى مستوياته منذ سنوات، محذّرة من أن تقاعس المجتمع الدولي قد يؤدّي إلى انهيار كامل لفرص السلام في المنطقة.


أضف تعليقا