وأوضح الموقعون في بيان أن تغطية الصحيفة للأحداث في غزة منذ 7 أكتوبر عام 2023، أظهرت انحيازا واضحا لصالح الرواية الإسرائيلية.
وطالبوا بإحداث تغييرات جوهرية في طريقة تناولها للعدوان على الفلسطينيين، وضمان تمثيل أصوات فلسطينية بشكل عادل ومتوازن.
أهم الأخبار الآن:
وجاء في البيان أن الصحيفة “أعادت نشر الأكاذيب الصريحة لمسؤولين تابعين للاحتلال، وأخفت أو غيّرت الأخبار بناء على طلب قنصلية الاحتلال وجماعات الضغط المؤيدة له”.
كما وجّهت تعليمات لمراسليها بتجنب استخدام مصطلحات مثل مجزرة، وتطهير عرقي، والأراضي المحتلة.
وأشار البيان إلى أن الكتّاب والأكاديميين الـ300 قرروا التوقف عن المساهمة في قسم الرأي بصحيفة نيويورك تايمز، حتى تلبّي إدارة التحرير ثلاثة مطالب رئيسية.
وتضمنت المطالب: مراجعة تغطية الصحيفة المنحازة ضد فلسطين ووضع معايير تحريرية جديدة، وسحب تقرير “الصرخات الصامتة” الذي اتهم حماس بارتكاب اعتداءات جنسية دون أدلة موثوقة، والمطالبة بفرض حظر أسلحة أمريكي على إسرائيل.
وختم البيان بالقول: “نرفض التواطؤ مع صحيفة تُسهم في شرعنة المجازر والتعذيب والتهجير، ونطالب بمحاسبة إخفاقاتها”.
ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال بدعم أمريكي وأوروبي حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، مُتجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.


أضف تعليقا