30 ٪ نسبة ارتفاع صادرات القوارص التونسية للموسم الحالي

كميات القوارص المصدّرة خلال الموسم الحالي بلغت 10 آلاف و500 طن بقيمة 31.971 مليون دينار

بلغت كميات القوارص المصدّرة خلال الموسم الحالي حوالي 10 آلاف و500 طن بقيمة 31.971 مليون دينار، مقابل 8 آلاف و200 طن بقيمة 28.150 مليون دينار خلال الموسم الماضي.

لتسجّل بذلك صادرات القوارص زيادة بنسبة تناهز الـ30٪، وفق ما ذكره رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل عماد الباي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).

وتوزّعت الكميات المصدرة خلال الموسم الحالي، على السوق الفرنسية بما يفوق 5 آلاف و600 طن، وحوالي 4 آلاف و700 طن للسوق الليبية.

وبيّن الباي أنّ الكمية المصدرة من البرتقال المالطي تعتبر إيجابية، حتى إن انخفضت معدلات التصدير بالمقارنة مع فترة التسعينات التي فاقت فيها الـ20 ألف طن.

وأبرز الباي أنّ محصول القوارص لهذا الموسم قدّر بـ380 ألف طن مقابل 360 ألف طن خلال الموسم الماضي.

وبيّن أنّ ولاية نابل تصدّرت المرتبة الأولى من الإنتاج الوطني بـ272 ألف طن، أي بزيادة تناهز 2٪ مقارنة بموسم 2024، لتُساهم بذلك بنسبة 70٪ من الإنتاج الوطني.

وأضاف أنها تُساهم بـ90٪ من الكميات المصدّرة من البرتقال المالطي.

وأكّد أهمية منظومة القوارص باعتبارها تمثّل 25٪ من الإنتاج الجملي للغلال.

كما أشار إلى أنها تمرّ بصعوبات كبيرة، خاصة منها المتعلقة بنقص مياه الري.

 وأعرب عن أمله في أن يقع تخصيص الحصة المعتادة من مياه الشمال (25 مليون متر مكعب)، بما يمكّن من عودة المناطق السقوية العمومية للقوارص بمعتمديات منزل بوزلفة وبني خلاد وسليمان، التي تقرّر إلغاء برنامج زراعتها منذ الموسم الفلاحي 2021–2022.

ولاحظ رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة، أنّ الأسعار في بداية موسم الجني، لم تلبّ تطلعات الفلاحين إلّا أنها شهدت مع بداية شهر مارس الماضي ارتفاعا، ممّا مكّن الفلاحين والتجار المسوّقين للقوارص من هامش ربح يغطّي تكلفة الإنتاج.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *