عرب

3 قيادات ليبية تتّفق على ضرورة تشكيل حكومة موحّدة جديدة

أفاد ثلاثة زعماء ليبيين، يوم الأحد، أنّهم اتفقوا على ضرورة تشكيل حكومة موحّدة جديدة تشرف على الانتخابات التي طال انتظارها.

معتقلو 25 جويلية

والقادة هم رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، ومقرهما طرابلس، وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب في بنغازي.

ودعا الزعماء الثلاثة في بيان مشترك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والمجتمع الدولي إلى دعم مقترحاتهم.

وقالوا إنّهم اتفقوا على تشكيل “لجنة فنية… للنظر في التعديلات المناسبة لتوسيع قاعدة التوافق والقبول… وحسم الأمور العالقة حيال النقاط الخلافية”.

والتقى المسؤولون في القاهرة بدعوة من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال المنفي في حديثه لوسائل الإعلام بعد الاجتماع: “الإجراءات التي تم الاتفاق عليها اليوم، في اعتقادنا أنّها بداية مهمة جدا. والنتائج ترتقي إلى طموح الليبيين لإجراء انتخابات”.

وتعثّرت العملية السياسية، الرامية إلى حل الصراع الممتد لما يزيد على 10 سنوات في ليبيا، منذ انهيار الانتخابات التي كان إجراؤها مقرّرا في ديسمبر 2021 وسط خلافات حول أهلية المرشّحين الرئيسيين.

ووصل المنفي إلى السلطة عندما تم تنصيب حكومة الوحدة الوطنية برئاسة رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة عبر عملية دعمتها الأمم المتحدة في عام 2021، لكن البرلمان لم يعد يعترف بشرعيتها.

وقال الدبيبة إنّه لن يتنازل عن السلطة لحكومة جديدة دون إجراء انتخابات وطنية.

وانتُخب مجلس النواب في عام 2014. وجرى تشكيل المجلس الأعلى للدولة ضمن اتفاق سياسي أبرم عام 2015، وتم اختياره من برلمان منتخب في 2012.

وطلب محافظ البنك المركزي، الصادق الكبير، من البرلمان الأسبوع الماضي الموافقة على حكومة موحّدة جديدة وميزانية وطنية موحّدة.

وتركّز الدبلوماسية الدولية لتسوية الصراع في ليبيا على الضغط من أجل إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية لتحلّ محل المؤسسات السياسية المؤقتة، ومنها مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية.

ولم تشهد ليبيا سلاما يذكر منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي عام 2011، وانقسمت في 2014 بين فصائل في شرق البلاد وغربها مع وجود إدارتين متنافستين في كل منهما.

رويترز