ثقافة

18 دولة تُشارك في مهرجان سينما المناجم بالجريصة

بمشاركة 18 بلدا، تنطلق في الثاني والعشرين من ديسمبر/كانون الأول وحتى الرابع والعشرين منه، بمدينة الجريصة التابعة لولاية الكاف (شمال غرب تونس) فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما المناجم بالجريصة.

وتسجّل الدورة الجديدة حضور مجموعة من الأفلام العربية من تونس، ليبيا، المغرب، مصر، سوريا، العراق، البحرين، السعودية، الإمارات، اليمن والسودان إلى جانب الجزائر؛ ضيف شرف الدورة.

ومن خارج الوطن العربي تُشارك كلّ من إيران، الكونغو الديمقراطية، بلجيكا، فرنسا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

وتشهد الأيام الثلاثة للمهرجان عرض مجموعة من الأفلام القصيرة، تمّ انتقاؤها ضمن 120 فيلما مسجّلا في المسابقة، تُعرض جميعها على المنصّة الإلكترونية للمهرجان، فيما تُعرض الأفلام المختارة من قبل لجنة التحكيم في مسابقات المهرجان.

وتكرّم النسخة الرابعة من المهرجان نخبة من المبدعين السينمائيين أصيلي ولاية الكاف والشمال الغربي على غرار عيسى حراث، دليلة مفتاحي، ناجية الورغي، مليكة الهاشمي، منيرة الزكراوي، علي الخميري، محمود النهدي، رضا العوادي، عمارة المليتي، وأحمد الكشباطي.

وتنطلق فعاليات الدورة في الثاني والعشرين من ديسمبر، بتنشيط الشارع عبر عروض في الفروسية والفنون الشعبية وعرض للأزياء التقليدية، يليها افتتاح معرض صور وآلات سينمائية قديمة إلى جانب عرض فيلم وثائقي عن صناعة السرج والفروسية.

كما تُعرض الأفلام المختارة، ثم تُقام ورشة تقنيات كتابة السيناريو، فافتتاح المسابقات الموازية في فن الصورة، ليُختتم اليوم الأول بعرض موسيقي لفرقة أولاد المناجم.

وينطلق اليوم الثاني للمهرجان بمجموعة من الورشات التدريبية على غرار ورشة السينما الوثائقية وورشة تقنيات كتابة السيناريو، تليها زيارة كهوف الجبل المنجمي بالجريصة، فندوة دولية عن الصناعة الثقافية.

أما ظهرا فيتواصل عرض مجموعة من الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، تليه ورشة “واقع مهن السمعي البصري والتحدّي الرقمي”، فعرض مسرحي غنائي للأطفال، ليختتم اليوم الثاني بحفل موسيقي تراثي.

ويختتم المهرجان في الرابع والعشرين من ديسمبر بعرض الأفلام الفائزة، وتكريم المشاركين ولجنة التحكيم، وتوزيع الجوائز.

وعرفت الجريصة السينما عام 1917، حين تمّ افتتاح أول قاعة هناك؛ أي بعد مرور حوالي 10 سنوات على تأسيس شركة استغلال منجم للحديد وكانت تسمّى شركة جبل الجريصة، وساهمت في دفع الحركة الاقتصادية والتشغيلية، شمال غرب تونس.