أعلن مفتي الجمهورية التونسية أن نصاب زكاة المال للعام الهجري الجديد 1445 هو ستة عشر ألفا ومئة وأربعة وعشرون دينارا و892 مليما (16.124892)، مشيرا إلى أنه يتوجب إخراج 2,5% على كل مال مدخر بلغ هذا النصاب أو أكثر بعد دوران الحول (وهو العام القمري). ويُدفع لمن يستحقه من الفقراء والمحتاجين وغيرهم ممن نصت عليهم الآية 60 من سورة التوبة، قال تعالى: “إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”.
وجاء في بلاغ دار الإفتاء، الصادر اليوم الثلاثاء 18 جويلية، أن مقدار زكاة الحبوب والثمار هو العشر إذا سقي بماء المطر ونصف العشر إذا سقي بآلات. مضيفا أن الأصل في إخراج زكاة الحرث قوله تعالى: “وآتوا حقه يوم حصاده” (الأنعام 141)، وقوله صلى الله عليه وسلم: “في ما سقت الأنهار والغيم العشر وفي ما سقي بالسانية نصف العشر” (مسلم رقم الحديث 981).
وبيّن البلاغ أن شرط زكاة الحرث بلوغ النصاب وهو خمسة أوسق لقوله صلى الله عليه وسلم “ليس في ما دون خمسة أوسق صدقة”.
والوسق ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم وبالصاع التونسي يسع لترين ونصف عشر اللتر. والصاع أربعة أمداد متوسطة لا مقبوضة ولا مبسوطة، وبالمكيال التونسي 615 لترا، والوزن لا يعوّل عليه لاختلاف الموزون والأصل هو الكيل.
يذكر أن يوم غد الأربعاء 19 جويلية يوافق الفاتح لشهر محرم وأول أيام السنة الهجرية الجديدة 1445.


أضف تعليقا