12 ألف قتيل و7 ملايين نازح في السودان

أدّت الحرب التي اندلعت في أفريل في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى نزوح 7.1 مليون شخص، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، واصفة إياها بـ”أكبر أزمة نزوح في العالم”.

وقال المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إنّ المعارك الأخيرة وسط البلاد أرغمت 300 ألف شخص على الفرار، و”هذه العمليات الجديدة ترفع عدد النازحين إلى 7.1 مليون”، بينهم 1.5 مليون لجؤوا إلى البلدان المجاورة.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة حذّرت، الخميس، من أنّ ما يشهده السودان “مأساة إنسانية ذات أبعاد هائلة، مما يؤدّي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الرهيبة في الأساس”.

وأسفرت الحرب في السودان عن سقوط أكثر من 12 ألف قتيل حتى مطلع ديسمبر وفقا لحصيلة بالغة التحفّظ لمنظمة أكلد المتخصصة في إحصاء ضحايا النزاعات.

وقالت الأمم المتحدة إنّ النظام الصحي في السودان على حافة الانهيار مع خروج 70% من المستشفيات عن الخدمة في مناطق القتال، و”اكتظاظ المراكز الصحية في المناطق التي لم يمتد إليها القتال بالنازحين”.

وتستمر الحرب بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو، منذ أفريل الماضي.

ورعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية جولة محادثات في مدينة جدة في أواخر أكتوبر كانت الثانية بين طرفي النزاع بهدف وقف إطلاق النار، لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، فيما لم تسفر محاولات الوساطة السابقة إلّا عن هدن قصيرة، سرعان ما انتُهكت.

وتسيطر قوات الدعم السريع على مناطق في الخرطوم وحقّقت تقدّما كبيرا في إقليم دارفور (غرب).
في المقابل، يتحصّن أعضاء الحكومة وقادة الجيش في مدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر بشرق البلاد، والتي بقيت في منأى عن المعارك.

المصدر: فرانس برس

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *