وزير الدفاع: ما يشهده محيطنا الدولي يدفع إلى مزيد الجاهزية العملياتية

قال وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي إنّ “ما يشهده محيطنا الإقليمي والدولي من تحوّلات جيوستراتيجية ومن سرعة في التغيير وعدم الاستقرار وتنامي التهديدات غير التقليدية على غرار الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والتهريب والهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والهجمات السيبرنية، يدفعنا إلى مزيد العناية بالجاهزية العملياتية للأفراد وتطوير قدراتهم وإثراء برامج التكوين والتدريب، حتى يتسنّى مواجهة هذه التحدّيات واستشراف التغيّرات واستباقها”.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الوطني عقب زيارة أداها السهيلي مساء إلى إحدى الوحدات العسكرية بولاية باجة، وشارك العسكريين المنتمين إليها وجبة الإفطار، واطّلع على ظروف العمل والعيش بمختلف فضاءاتها.

وأكد السهيلي أن المؤسسة العسكرية ستواصل حرصها على الإنصات لمنظوريها والعناية بالجانب المعنوي للعسكريين بما يلبّي انتظاراتهم وتطلّعاتهم.

ودعا الحلقات القيادية إلى مزيد تحسين ظروف عمل المرؤوسين والإصغاء إلى مشاغلهم، حتى يتمكّنوا من أداء رسالتهم النبيلة في أحسن الظروف وبنفس الروح الوطنية التي غرستها فيهم المؤسسة العسكرية.

وتوجّه بالمناسبة بالشكر والتقدير للجهود التي يبذلها كافة العسكريين كل من موقعه للذود عن حرمة الوطن وتعزيز مناعته.

وتابع أن شهر رمضان بما يحمله من معان دينية عميقة ومن قيم سمحاء تهذّب النفوس وتقوّي الإرادة هي قريبة من القيم والمبادئ التي تقوم عليها الحياة العسكرية كالصبر والانضباط والتضحية في سبيل الوطن.

وأضاف أن الجيش التونسي سيظل مثالا في الوفاء والمسؤولية وعامل استقرار ورمزا للوحدة والسيادة الوطنية.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *