وزارة التجارة: تجربة لتوفير الزيت المدعم لمستحقيه

أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، عن إطلاق الوزارة بادرة لتوجيه الزيت المدعم إلى مستحقيه خلال شهر رمضان، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

وأوضح سمير عبيد خلال أن عملية توجيه الزيت المدعم ستتم بالاعتماد على قاعدة البيانات، التي تم إنجازها خلال فترة جائحة كورونا، والتي تتضمن تحديدا قائمات تحديد العائلات المعوزة، بعد مراجعتها عن طريق الاتحاد التونسي للتضمان الاجتماعي.

وأكد عبيد، في رده على تساؤلات نواب المجلس الوطني للجهات والأقاليم، خلال جلسة عامة حوارية، أن المخزونات الاستراتيجية لديوان التجارة من بعض المواد، خاصّة، البيض والحليب، كفيلة بتزويد السوق إلى حدود صائفة 2026.

ولفت إلى أن أسعار اللحوم التي تداولها أغلب النواب، نقلا عن غرفة القصابين، “غير دقيقة”، مشيرا إلى أن شركة اللحوم تبذل جهودا كبيرة من أجل الضغط على الأسعار وتوفير نقاط بيع على ذمّة القصابين داخل الجهات.

وأبرز أن الوزارة قامت بفتح نقطة بيع لشركة اللحوم في الوردية قبل شهر رمضان، كما بادرت بفتح نقاط في تونس الكبرى، وهي بصدد العمل على فتح مزيد من النقاط الأخرى.

وفي ما يخص ارتفاع أسعار الباكورات لفت إلى أن التعويل على الذات له “ثمن”، لأن كلفة الإنتاج الفلاحي تنعكس على أسعار المنتجات غير الفصلية، مشيرا إلى أن الباكورات هي المزود الأساسي للسوق في المرحلة الحالية وبإمكانها أن تكون آلية من آليات دفع التصدير.

وعلى صعيد متصل، تطرق وزير التجارة إلى الجهد المبذول من جانب الوزارة التجارة، منذ منتصف صائفة 2025، وأعدت برنامجا ترويجيا للعلامة التونسية.

وسيتولى مركز النهوض بالصادرات، في هذا السياق، تنظيم نحو 60 تظاهرة بالخارج دعما للمنتوج التونسي، خاصّة، زيت الزيتون والتمور، كما ستستقبل تونس موردين أجانب للبضاعة التونسية، بالتنسيق مع ممثليات مركز النهوض بالصادرات بالخارج من إفريقيا وأوروبا، خاصّة، روسيا.

وأشار سمير عبيد من جهة أخرى، إلى أن الوزارة تواصل مرافقة المؤسسات الصغرى والمتوسطة خاصة تلك المصدرة لزيت الزيتون والتمور، إضافة إلى العمل على استكشاف وجهات جديدة في آسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وروسيا والصين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *