حذّر الاتحاد الجهوي للشغل بنابل، اليوم من “تبعات الانسياق وراء الإشاعات والأخبار الزائفة، ومن محاولات المتاجرة بالمطالب المشروعة لعمال القطاع الخاص بالجهة”.
وأكد في بيان تمسكه بهذه المطالب وحرصه على معالجتها عبر مسار تفاوضي جدي ومسؤول، بعيدًا عن التوظيف المشبوه وما وصفه بـ”المزايدات الرخيصة”.
أهم الأخبار الآن:
وحذر الاتحاد الجهوي من “خطورة الحملات التي تقودها جهات معروفة بعدائها للعمل النقابي والعمالي في ولاية نابل”.
كما اعتبر أنّ “حملات مغرضة تستهدف المناضلين النقابيين بدوافع شخصية وانتقامية وانتخابية، وتهدف إلى بث الفتنة وضرب وحدة العمال والمتاجرة بأرزاقهم، من خلال نشر الأكاذيب والمغالطات والتحريض على الفوضى المطلبية، خاصة عبر بعض الصفحات الفيسبوكية المشبوهة”.
وحمّل الاتحاد الجهات الرسمية المعنية ودوائرها “مسؤولية صمتها إزاء التجاوزات الشغلية المسجلة، وانتقد اقتصار دورها على المتابعة الشكلية دون تدخل فعلي ورادع، أو التنبيه إلى خطورة تطور الأوضاع وما قد يترتب عنها من احتقان اجتماعي وانفلات غير محسوب العواقب”.
كما اعتبر أنّ مختلف الأطراف المتسببة في هذا الوضع مسؤولة عما قد تؤول إليه الأوضاع.
ودعا العمال إلى “مزيد من اليقظة والوحدة والالتفاف حول هياكلهم النقابية الشرعية، باعتبارها الإطار الوحيد القادر على الدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم ومكاسبهم”، وفق ما جاء في البيان.
وأشار البيان إلى أن “عددًا من مؤسسات القطاع الخاص بجهة نابل شهد خلال الأيام القليلة الماضية توترات خطيرة ومحاولات ممنهجة لإرباك الأوضاع”.


أضف تعليقا