أقر القيادي السياسي محمد عبّّو بفشل المعارضة في تقدير نتائج الانتخابات الرئاسية الماضية.
وقال عبو في تدوينة على فيسبوك الأربعاء، إن هناك عوامل غالطت المعارضة، وهي عمليات سبر الآراء التي سبقت الانتخابات والتي “وقعت فيها مراعاة تخوف المستجوبين من ذكر مرشح غير قيس سعيد.”
أهم الأخبار الآن:
أما العامل الثاني فيتمثل في تصوّر المعارضة أن “نسبة كبيرة من الناخبين ستصوّت في الخلوة ضد من فشل حتى في المحافظة على مستوى الوضع الاقتصادي والاجتماعي السابق لـ 25 جويلية”، لكنها لم تفعل.
كما اتهم عبو بعض معارضي سعيّد بالتواطؤ لفائدته، دون تقديم تفاصيل.
وانتقد عبو خيارات الناخبين وقال إن “الشعب صوتت أغلبيته في كل المناسبات الانتخابية دون استثناء لفائدة من يغالطها، وعندما يتجه إلى معاقبة من فشل فإنه يعوضه بمشروع تحيّل آخر.”
وأضاف: “صوّت لقيس سعيد من أثرت فيهم آلة تزييف الوعي وبث المعلومات الخاطئة، وصوت له من لديهم المعلومات الصحيحة وغضوا الطرف عن سوء إدارته للبلاد ولم يبالوا بالتجاوزات لشدة نقمتهم على من حكموا قبل 25 جويلية”.
وأضاف الوزير السابق أن الرئيس قيس سعيّد نفسه “كان متخوفا من الهزيمة، وإلا لما فعل ما فعل من تجاوزات مفضوحة،” في إشارة إلى ملاحقة عدد من المترشحين وتعديل القانون الانتخابي، وفق تعبيره.
وبخصوص الحلول المطروحة في المستقبل، قال محمد عبو إنه من الضروري “الضغط لإنهاء حالة الخروج عن القانون ووضع حد للمظالم، والضغط أيضا على رئيس الجمهورية للكف عن تفسير كل المشاكل بالمؤامرة والتخلي عن خطاب التهديد والوعيد وخاصة تحرير المساجين السياسيين ومحاكمتهم من قبل قضاة لا يخضعون للضغط”، وفق تعبيره.
وتابع: “لنجعل السيد قيس سعيد ومن ينصحونه – إن وجدوا – ينتبهون إلى أن البلاد في الوضع الحالي، ليس فيها مناخ يشجع على العمل ولا الاستثمار ولا على الثقة في المستقبل.”


أضف تعليقا