أعلنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر شرق ليبيا، عن تمكنها من استعادة السيطرة على معبر “التوم” الحدودي مع النيجر، بعد ساعات من سيطرة جماعات مسلحة عليه.
وقامت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها تسمية “ثوار الجنوب”، بمهاجمة المعبر، والسيطرة عليه في وقت سابق السبت، كما كبدوا قوات حفتر خسائر بين قتيل وأسير.
وبثت منصات إعلامية موالية لقوات خليفة حفتر مقاطع مصورة، لإعادة سيطرة قواته على المعبر.
ونقلت المنصات عن أحد عناصر قوات اللواء الليبي المتقاعد قوله: “هاجمت مجموعة من العصابات المأجورة هاجمت معبر التوم وبعض نقاط التفتيش، وتم التصدي لها من قبل الكتيبة 676 المتمركزة على الحدود”.
وأضاف: “تم دحر وطرد المهاجمين وإلحاق خسائر بشرية بهم ومطاردتهم في عمق الصحراء مع مواصلة القوات المسلحة عمليات تمشيط الشريط الحدودي”.
ونقلت مصادر إعلامية ليبية قد نقلت في وقت سابق السبت، عن المسلحين الذين سيطروا على معبر “التوم” الحدودي، أن تحركهم جاء “لإعادة تصحيح مسار ثورة 17 فبراير، وبسبب ما آلت إليه الأوضاع في الجنوب من نقص للوقود والخدمات”.
ويُعد معبر “التوم” الحدودي مع النيجر نقطة إستراتيجية بالغة الأهمية، لدوره المحوري في حركة التجارة وطرق التهريب، وتعكس السيطرة عليه أهمية عسكرية في معادلة النفوذ جنوب البلاد.
وتزامنت هذه التطورات، مع عودة الحركة تدريجيا في جنوب مدينة الزاوية، غربي العاصمة طرابلس، عقب اندلاع اشتباكات مسلحة مساء الجمعة بين مجموعة تابعة لوزارة الدفاع والأخرى للمجلس الرئاسي.
وأكد عضو مجلس حكماء وأعيان الزاوية، البشتي الزحوف، عودة الأطراف المتنازعة إلى مواقعها، مع عودة الحياة إلى طبيعتها وفتح الطريق الساحلي من الاتجاهين.
