فرنسا: إقبال ضعيف على الدورة الأولى من الانتخابات البلدية 

 شهدت الدورة الأولى من الانتخابات البلدية في فرنسا، إقبالا ضعيفا، قبيل سنة من انتخابات 2027 الرئاسية.

وأغلقت مكاتب الاقتراع بين السابعة والثامنة مساء بالتوقيت المحلي، وسط توقعات بأن تكون نسبة المشاركة من الأدنى تاريخيا، وفق تقارير صحفية.

وبلغت نسبة المشاركة في الخامسة مساء، 48,90%، وفقا لوزارة الداخلية، بزيادة قدرها عشر نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات البلدية الأخيرة في عام 2020، والتي شهدت امتناعا قياسيا عن التصويت خلال جائحة كوفيد، ولكن بانخفاض بنحو ست نقاط مئوية مقارنة بالتوقيت نفسه عام 2014.

وتوقعت استطلاعات الرأي المختلفة نسبة إقبال تترواح بين 56% و58,5%، مقارنة بنسبة 63,55% في عام 2014، ما يعكس تواصل التراجع الملحوظ في الإقبال على التصويت منذ أكثر من 40 عاما، لا سيما بين الشباب وفي أحياء الطبقة العاملة.

ويولي الفرنسيون تقليديا أهميّة كبيرة للبلديات، غير أن الحرب في الشرق الأوسط طغت على الحملات المحلية.

في مدينة ستراسبورغ (شرق)، قالت الاشتراكية كاترين تراوتمان المرشحة لولاية جديدة، إنها شعرت بـ”شكل من أشكال القلق” المرتبط بالوضع الدولي.

وفي ظل الحضور الضئيل للمعسكر الرئاسي في الانتخابات، يبدو توظيف التصويت البلدي لمعاقبة السلطة التنفيذية، مستبعدا، عكس ما حدث في عام 2008 في عهد نيكولا ساركوزي أو في عام 2014 في عهد فرنسوا هولاند.

ومع وجود قوائم فردية في 68% من البلديات، يكاد يكون الخيار معدوما بالنسبة للناخبين الذين لم يعد لديهم الحق، وفقا للقواعد الجديدة السارية، في إضافة أو شطب أسماء مرشحين .

وقالت ربيعة (62 عاما) التي أدلت بصوتها في روبيه (شمال) حيث تتنافس ست قوائم “أريد رئيس بلدية يتخذ إجراءات لأن هناك الكثير من الفقر والبؤس والجنوح ومشاكل الإسكان ومشاكل التعليم”.

وفي الإجمال، ستعرف 93% من البلديات التي ترشحت فيها قائمة أو قائمتان فقط، رئيس بلديتها اعتبارا من مساء الأحد.

لكن الغموض يسود في المدن الكبرى حيث لا يضمن سوى عدد قليل من رؤساء البلديات إعادة انتخابهم.

وبمجرد إعلان النتائج في هذه المناطق، سيتجه التركيز نحو المفاوضات لعقد تحالفات محتملة قبل الجولة الثانية الأحد المقبل، وهي ؤشرات حاسمة قبل عام من الانتخابات الرئاسية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *