كشف عميد المحامين التونسيين حاتم المزيو أنّ الهيئة أعدّت ملفا عن الانتهاكات الإسرائيلية سيتمّ تقديمه قريبا إلى الجنائيّة الدوليّة، مؤكّدا أنّ الكيان يمارس حرب إبادة في غزة لم يسلم منها الأطفال والنساء.
وقال مزيو في مؤتمر بعنوان “المقاومة الفلسطينية رمز للصمود” عُقد اليوم الثلاثاء بدار المحامي، إنّ هذا الملف القانوني مهم جدّا لأنّه سيكون ضدّ الأشخاص وليس ضدّ الكيان، مشيرا إلى أنّهم سينجحون في الحصول على إدانات لقادة الاحتلال وعلى رأسهم نتنياهو رغم الصعوبات التي يمكن أن يواجهونها أمام المؤسسات الدوليّة جرّاء المعايير المزدوجة.
أهم الأخبار الآن:
وأثنى المزيو على موقف جنوب إفريقيا التي قدّمت دعوى أمام محكمة العدل الدولية عرضت فيها أدلة موثّقة من قبل منظمات أممية تثبت ارتكاب الكيان جرائم إبادة، مضيفا: “لأنّها تعرف معنى الظلم ونالها ما نالها من الميز العنصري”.
وجدّد عميد المحامين دعم التونسيين المقاومة في قطاع غزة الذي يواجه عدوانا إسرائيليا غاشما، منوّها بالموقف الشعبي والرسمي التونسي.
وقال مزيو إنّ المحاماة التونسيّة دعمت ووقفت مع المقاومة في فلسطين وكان لها حضور يومي وفعاليات كبيرة من خلال التحرّكات التي قامت بها وأيام الغضب والوقفات الاحتجاجيّة، مشيرا إلى مشاركتهم في الحراك المستمر للجنة الوطنيّة لدعم المقاومة في تونس.
وأكّد عميد المحامين أنّ المقاومة في قطاع غزة دافعت عن شرف الأمة وأعطت دروسا للعالم بأنّ من يدافع عن أرضه سينتصر مهما كانت الظروف، مشدّدا على أنّها تصنع ملحمة في التاريخ منذ 7 أكتوبر، قائلا: “يوم لن ننساه من ذاكرتنا أبدا”.
وأوضح المزيو أنّ المقاومة الفلسطينية لقّنت الاحتلال الإسرائيلي درسا لن ينساه، متابعا: “كسرت شوكته وكل الأقاويل والمزاعم التي حاول أن ينشرها لعقود بأنه جيش لا يقهر”.


أضف تعليقا