وصف المحامي سامي بن غازي، الإفراج عن المحامي والقاضي السابق أحمد صواب بـ “الخبر المفرح، الذي يعيد الأمور إلى نصابها”.
وفي تصريح لبوابة تونس، عقب صدور قرار محكمة الاستئناف مساء الاثنين، أكد المحامي بن غازي أن مكان الأستاذ أحمد صواب الطبيعي هو ساحة المحاماة، ومكتبه وعائلته، مضيفا أنه “ليس إرهابيا”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف: “خبر الإفراج عن الأستاذ أحمد صواب هو عودة الأمور إلى نصابها، ولو بشكل نسبي مع إقرار الإدانة، ولكن الأولوية هي حريته”.
وحول حيثيات الحكم، أوضح الأستاذ بن غازي، أن محكمة الاستئناف أقرت الحط بالحكم إلى 10 أشهر سجنا، والتي قضاها بالفعل، وبالتالي ينتظر أن يغادر السجن مساء اليوم، بعد استيفاء الإجراءات الإدارية.
ونفى المتحدث وجود أي تتبعات أو قضايا أخرى بحق أحمد صواب.
ومن المنتظر أن يقع يغادر صواب السجن، قبل منتصف ليلي الاثنين، بعد وصول برقية الإفراج من المحكمة إلى إدارة السجن، وإنهاء الإجراءات الإدارية المتعلقة بإطلاق سراحه.


أضف تعليقا