ثاني أيام العيد.. شهداء في غزة ودعوات للتدخل الإنساني

استمرار مجازر الاحتلال في ثاني أيام العيد

ارتكبت قوات الاحتلال مجازر جديدة بحقّ المدنيين في قطاع غزّة، في ثاني أيام عيد الأضحى.

وشهد السبت ارتقاء عشرات الشهداء، في سلسلة غارات استهدفت مراكز مساعدات وخيام نازحين ومنازل مدنية.

وأفادت مصادر ميدانية وطبية، بارتقاء 5 شهداء وإصابة آخرين بنيران الاحتلال قرب مركز مساعدات غرب رفح جنوبي القطاع.

وقال مراسلون إن 12 شهيدا على الأقل ارتقوا، فضلا عن تسجيل أكثر من 40 مصابا، في قصف للاحتلال على خيام النازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما نفذت قوات الاحتلال عمليتي نسف لمبانٍ شمالي خان يونس.

وشهدت مدينة غزة ارتقاء 7 شهداء وإصابة آخرين، بعد استهداف الاحتلال منزلاً قرب مجمّع الشفاء الطبي غرب المدينة.

كما طال القصف المناطق الشرقية من مدينة غزة.

واستهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أسفر عن وقوع إصابات.

ونقلت مصادر ميدانية، أنّ طائرات الاحتلال ارتكبت مجزرة جديدة في جباليا البلد شمالي قطاع غزة، أدت إلى استشهاد 35 شخصاً عصر أمس الجمعة، بعد استهداف منزل سكني.

وأجبرت قوات الاحتلال أهالي المنطقة على النزوح القسري من منازلهم.

وفي أول أيام عيد الأضحى، أمس الجمعة، استشهد 42 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، وأُصيب العشرات في سلسلة غارات وقصف مدفعي استهدفا مناطق متفرقة من قطاع غزّة.

من جانبه، أطلق المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، جيمس إلدر نداء استغاثة من داخل “مستشفى شهداء الأقصى”، وسط قطاع غزة، دعا فيه إلى وقف الحرب، ووقف معاناة الأطفال.

وقال إلدر في فيديو بثه عبر حسابه على منصة “إنستغرام”: الكثير من الناس الذين يشاهدون هذه المقاطع، قلوبهم بالفعل هنا، ويريدون أن تتوقف هذه الحرب على الأطفال.

وتابع: لكن هذه الرسالة ليست موجّهة إليهم، بل إلى من يملكون النفوذ والقدرة على إيقاف هذه الحرب الوحشية ضد الطفولة”.

وتشير أحدث إحصاءات اليونيسيف إلى أن 50 ألف طفل في غزة، قد استُشهدوا أو أُصيبوا منذ بدء الحرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *