شنّ الكيان المحتل موجة واسعة من الهجمات على “البنية التحتية للنظام” بالعاصمة طهران، وفق زعمه.
وقالت قوات الاحتلال إنها نفّذت سلسلة غارات مكثفة استهدفت مواقع العاصمة الإيرانية.
أهم الأخبار الآن:
من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع انفجارات في طهران، مشيراً إلى تعرض مناطق في شرق العاصمة ووسطها لغارات جوية.
وفي تطور موازٍ، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت حاملة مسيّرات إيرانية كبيرة في البحر، مؤكدة أنها “أصبحت مشتعلة الآن”.
الحرس الثوري: أسلحة جديدة في الطريق
في المقابل، قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن بلاده تمتلك “ابتكارات وأسلحة جديدة” لم تُستخدم من قبل، مؤكداً أنه سيتم نشرها قريباً لمواجهة الهجوم “الإسرائيلي” والأمريكي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
كما أعلن الحرس الثوري عن استهداف قاعدة “رامات ديفيد” الجوية، بالداخل المحتل، إلى جانب موقع رادار “إسرائيلي”.
كما استهدفت الصواريخ الإيرانية، معسكر “العديري” بالكويت، حيث تتمركز قوات أمريكية، إلى جانب هجوم بالمسيرات على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في أربيل شمال العراق..
هجمات متبادلة
إلى ذلك، واصل الحرس الثوري، هجماته الصاروخية المكثفة على مناطق بفلسطين المحتلة، بالتزامن مع ضربات صاروخية نفذها حزب الله من لبنان، وفق ما نقلته وسائل إعلام الكيان.
وفي الخليج، أعلنت وزارة الدفاع القطرية الجمعة، التصدي لهجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة “العديد” الجوية، أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، مؤكدة عدم وقوع إصابات.
ووفق تقارير إعلامية، فقد امتد الصراع ضمن سياق جغرافي أكثر اتساعا، وذلك بعد استهداف قبرص وتركيا وأذربيجان، كما وصل إلى المحيط الهندي، حيث أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية.
تصعيد على الجبهة اللبنانية والحوثي يلوح بالتدخل
على الجبهة اللبنانية، تصاعدت المواجهات منذ فجر الجمعة، إذ شن الاحتلال سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان.
وفي المقابل، رد حزب الله باستهداف مواقع لقوات الاحتلال، كما أصدر تحذيراً بالإخلاء لسكان المستوطنات الواقعة ضمن نطاق 5 كيلومترات من الحدود.
وقال الحزب في بيان إن “عدوانية الجيش الإسرائيلي على السيادة اللبنانية والمواطنين والبنية التحتية لن تمر دون رد”.
وفي اليمن، قال زعيم جماعة “أنصار الله”، الحوثية عبد الملك الحوثي إن الجماعة “مستعدة للتحرك عسكرياً في أي لحظة إذا تطورت الأوضاع في المنطقة”.
وأضاف أن “الأيدي على الزناد” في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ترامب يدعو الحرس الثوري إلى الاستسلام
وفي واشنطن، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عناصر الحرس الثوري والجيش والشرطة إلى “إلقاء أسلحتهم والاستسلام”.
وحذر ترمب من أنهم “لن يواجهوا سوى القتل”، إذا استمروا في القتال، داعياً إياهم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمساهمة في “استعادة البلاد”.
كما شجع القوات الكردية الإيرانية الموجودة في العراق على مهاجمة إيران، قائلاً في تصريحات لرويترز إنه يؤيد هذه الخطوة “تماماً”.
وكشفت مصادر أمنية أن جماعات مسلحة كردية إيرانية تشاورت خلال الأيام الماضية مع الولايات المتحدة بشأن احتمال مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد وكيفية تنفيذ ذلك.
في سياق متصل، قال ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز، إنه “يجب أن يشارك في اختيار الزعيم المقبل لإيران”، وذلك بعد إعلان مجلس خبراء القيادة في طهران الانطلاق في عملية اختيار مرشد جديد خلفا لخامنائي.
وأضاف: “سيتعين علينا اختيار ذلك الشخص بالتعاون مع إيران”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال”، قد نقلت عن مصادر مطلعة أن مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية يعملون على إعداد خطط لتجديد مخزون الذخائر الذي استُهلك منذ بدء العملية العسكرية الأمريكية المسماة “الغضب الملحمي” السبت الماضي.
إيران: حرب وجودية
وفي نيودلهي، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، الجمعة، على أن المواجهة الراهنة، هي “حرب وجودية بالنسبة إلى إيران”.
وأضاف أن طهران لم يعد أمامها خيار سوى الرد “أينما انطلقت الهجمات الأمريكية”.
إنسانيا، أعلن الهلال الأحمر الإيراني مقتل 1332 مدنيا منذ بداية الحرب الأمريكية “الإسرائيلية” على البلاد.


أضف تعليقا