حظرت هولندا دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش إلى 27 دولة أوروبية، إثر تسجيلهما في قائمة “شخصيات غير مرغوب فيها”.
ويحرض بن غفير وسموتريتش على العنف بحق الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، وهما يقودان حزبين يمينيين متطرفين هما “القوة اليهودية” و”الصهيونية الدينية” على الترتيب يحثان دائما على إبادة الفلسطينيين.
أهم الأخبار الآن:
وقالت هيئة البث التابعة للاحتلال الرسمية الأربعاء: “أعلنت هولندا أن الوزيرين بن غفير وسموتريتش لن يُسمح لهما بدخول أراضي الدول الـ29 الموقعة على اتفاقية شنغن، بما فيها ألمانيا والنمسا وبولندا وهولندا نفسها”.
ويبلغ عدد دول الاتحاد الأوروبي 27، بينما تضم منطقة شنغن 29 بلدا أوروبيا، وجرى توقيع اتفاقية شنغن عام 1985 ودخلت حيز التنفيذ في 1995، وهي تلغي الرقابة على الحدود بين دولها، لتوفر حرية حركة واسعة داخل المنطقة.
وأضافت هيئة البث أن “وزير الخارجية الهولندي كاسبر والدكامب قال إن القرار يأتي بعد تصريحات متكررة للوزيرين تحثّ على العنف ضد الفلسطينيين”.
كما أن هذه التصريحات “تشجّع على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وتبرّر خطوات تدعو إلى التطهير العرقي في قطاع غزة”.
والثلاثاء، أيضا أعلنت إسبانيا، إدراج شخصيات “إسرائيلية”، بينها الوزيران المتطرّفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، في لائحة المنع من دخول أراضيها، وذلك ضمن إقرار الحكومة مجموعة إجراءات ضد إبادة الشعب الفلسطيني.


أضف تعليقا