قال رئيس حزب الائتلاف الوطني الناجي جلّول إنّ المناخ العام الذي يسبق الانتخابات الرئاسية الحالية في تونس، لم يسبق أيّ “مود انتخابي” في السابق، لاسيما في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
وعند صمت بعض الجهات الفاعلة في الحياة السياسية، قال جلول في تصريح لبوابة تونس إنّ المنظمات الكبرى مثل الاتحاد العام التونسي للشغل واتحاد الأعراف تواجه الكثير من الضغط والهرسلة وهو ما يبرّر غيابها عن الساحة.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف: “لا لوم على هذه المنظمات لأنّ هناك شعورا بالخوف وهناك تراكمات سنوات من الصراعات غير المجدية”.
وتابع: “سيعودون إلى الساحة قريبا لتعلو أصواتهم بعد فترة الفراغ الحالية”.
كما اعترف جلول بدور المعارضة في وصول البلاد إلى الوضع الحالي قائلا: “جميعنا مسؤولون عن التناحر والتقاذف بالشتائم والصراعات”.


أضف تعليقا