الاحتلال ينسف منازل بحي الزيتون ويستهدف مدنيين بخان يونس

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرقها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في القطاع من جراء اشتداد البرد، واستمرار الهجمات.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد طفل يبلغ من العمر (16 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مسجد صلاح الدين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار بكثافة على شرقي الحي.

واستشهد فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها قبل عدة أيام في القصف الإسرائيلي على منطقة المواصي في خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما دوت انفجارات متكررة في أرجاء مدينة رفح جنوبي قطاع غزة جراء القصف المدفعي وعمليات نسف المنازل المستمرة في المدينة.

وأعاد الاحتلال فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي يحتله منذ ماي 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، مغادرة 44 فلسطينيا قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، الذي يعمل بشكل محدود، وسط قيود إسرائيلية مشددة.

وأكد رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، أمس الأحد، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية بعد عامين من حرب الإبادة.

كما شدد على أن “المعاناة في قطاع غزة والضفة الغربية لم تتوقف رغم توقف الحرب، في ظل استمرارية الانتهاكات والبلطجة الصهيونية ومحاولات الهيمنة والإخضاع في المنطقة”.

جاء ذلك خلال كلمة له في منتدى الجزيرة السابع عشر بالعاصمة القطرية الدوحة، والذي عقد بعنوان “القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية”.

من جهتها اتهمت حركة فتح، الاحتلال بمواصلة عرقلة دخول اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة قطاع غزة.

واعتبرت أن ذلك يعكس رفضًا إسرائيليًا للمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم الحركة في قطاع غزة، منذر الحايك، إن: “إسرائيل لا تزال تمنع وصول أعضاء اللجنة إلى القطاع، رغم إعادة فتح معبر رفح”.

وأشار إلى أن هذا المنع يترافق مع عدم وجود مؤشرات على استعدادها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *