إحياء ذكرى مقتل خاشقجي أمام الكونغرس وسط دعوات لمحاسبة السعودية

نظمت منصة “الحرية أولا” المدافعة عن الحقوق والحريات الجمعة 1 أكتوبر/تشرين الأول تجمعا خطابيا أمام الكونغرس الأمريكي بواشنطن، إحياء للذكرى السنوية الثالثة لمقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي.
وطالبت خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي خلال كلمة ألقتها بالمناسبة، الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بالوفاء بتعهداته بمحاسبة المسؤولين عن جريمة الاغتيال التي وقعت في القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول.
ودعت جنكيز الإدارة الأمريكية إلى فرض عقوبات أو اتخاذ إجراءات رسمية بوقف التعاون الاقتصادي والسياسي مع النظام السعودي الذي كان يقف مباشرة وراء عملية الاغتيال، مشيرة إلى أنه “حينما قتل خاشقجي كان ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وفي فترته لم يُعاقب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كما استمرت مبيعات السلاح إلى الرياض”.
وذكرت خطيبة الصحفي السعودي المعارض بمواقف الرئيس بايدن قبل انتخابه بشأن قضية خاشقجي بالقول: “عندما كان بايدن مرشحا لرئاسة البلاد، صرح بأن جمال خاشقجي وأقرباءه يستحقون العدالة”، مضيفة: “متى ستوفون بوعودكم؟ متى ستضعون كلماتكم موضع التنفيذ؟ وهل ستواصل إدارة بايدن علاقاتها مع السعودية كما كانت دائما رغم تعهداتها”.
وتمسكت خديجة جنكيز بمطالبة الإدارة الأمريكية بإدانة ولي العهد محمد بن سلمان ومحاسبته سياسيا باعتبار مسؤوليته عن الجريمة، قائلة: “محمد بن سليمان أخذ جمال مني ومن العالم كله، هل ستحاسبونه؟ أم أنكم ستكافئونه؟
كما عرضت بالمناسبة، صورة ضخمة لخاشقجي بارتفاع 3.5 أمتار تقريبا، تم إنشاؤها عن طريق جمع المقالات التي كتبها الصحفي السعودي المعارض.
وشهدت الفعالية مشاركة طيف واسع من الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأصدقاء جمال خاشقجي في الولايات المتحدة، حيث أشعل الحاضرون شموعا في نهاية التجمع تخليدا لذكراه.
وقتل خاشقجي (59 عاما) داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول في 2 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2018، وشهدت قضيته محطات بارزة، كان أهمها الكشف عن تقرير للاستخبارات الأمريكية يتعلق بملابسات عملية الاغتيال، وقائمة المتورطين فيها التي لا يزال جثمان صاحبها مغيبا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *