عرب

‏فلسطين.. ارتفاع عدد الشهداء إلى 830 والجرحى إلى 4250

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء 10 أكتوبر، ارتفاع عدد الشهداء إلى 830 والجرحى إلى 4250 جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة منذ بدء معركة “طوفان الأقصى”.

وفي الضفة الغربية المحتلة، بلغ عدد الشهداء 19 ونحو 110 إصابات على ما ذكرت الوزارة.

وكنت مصادر إعلاميّة نقلت عن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة قوله، اليوم الثلاثاء، إنّ عددا كبيرا من ضحايا العدوان الإسرائيلي ما زالوا تحت الركام، حيث يصعب انتشالهم من قبل الدفاع المدني، مرجّحا العثور على عائلات أُبيدت خلال العدوان الإسرائيلي تحت الركام خلال الساعات المقبلة.
وأضاف أن القطاع الصحي منهك بفعل الحصار الإسرائيلي الممتد منذ 17 عاما، حيث ما يُستخدم الآن في عمليات البحث والنقل باليوم الواحد يُستخدم في شهر كامل في الوضع الاعتيادي.

على الميدان، أطلقت المقاومة الفلسطينيّة دفعة مكثّفة من الصواريخ نحو عسقلان بعد انتهاء مهلة القسام لإخلاء المدينة ودوت صفارات الإنذار جنوبي المدينة، كما قامت القبة الحديدية باعتراض عدد من صواريخ المقاومة في سمائها.
وقالت كتائب عز الدين القسام إنّها وجّهت ضربة بمئات الصواريخ إلى عسقلان ردّا على تهجير المدنيين، متوعّدة بمواصلة “دكّ المدينة حتى تهجيرها إذا لم يوقف الاحتلال سياسة تهجير المدنيين”.
وأكّدت مصادر إعلاميّة تابعة للاحتلال سقوط ضحايا في مدينة عسقلان بعد أن استهدفتها المقاومة بمئات الصواريخ، كما اندلعت نيران في المدينة بعد تعرّضها للقصف.

وفي شمال الأراضي المحتلّة، أفادت مصادر إعلاميّة أنّ صواريخ أُطلقت من سهل القليلة جنوبي لبنان، باتّجاه الجليل الغربي.

في المقابل، قالت مصادر إعلاميّة تابعة للاحتلال، إنّ قوّات الاحتلال ردّت بالمدفعية على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، مشيرة إلى إمكانيّة تسلّل مقاومين من لبنان إلى شلومي بالجليل الغربي.

ومنذ السبت تواصل المقاتلات الإسرائيلية شنّ غاراتها على مناطق متفرّقة من قطاع غزة، أسفرت عن دمار هائل بالمناطق السكنية وخسائر كبيرة في الأرواح وحالة نزوح جماعي.

وكانت المقاومة الفلسطينية أطلقت، فجر السبت الماضي، عملية “طوفان الأقصى”، ردّا على “اعتداءات القوّات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة في حقّ الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدّساته، لا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في المقابل، أطلقت قوّات الاحتلال عمليّة “السيوف الحديدية”، وتواصل شنّ غارات مكثّفة على مناطق عديدة في قطاع غزة الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متدهورة، جرّاء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.