اقتصاد تونس

يوم 14 ديسمبر.. “فسفاط قفصة” في إضراب

هدّدت الجامعة العامّة للمناجم، بتنفيذ أعوان شركة فسفاط قفصة والشركة التونسية لنقل المواد المنجمية إضرابا يوم 14 ديسمبر المقبل، في حال عدم الاستجابة لمطالب مهنية واجتماعية تبنّتها وأعلنت عنها نقابات القطاع منذ أوت الماضي.

وأفاد الكاتب العام للجامعة العامة للمناجم، محمد بركوس، وكالة تونس إفريقيا للأنباء الجمعة، أنّ الجامعة رفعت منذ أوت الماضي، مطالب مهنية واجتماعية لفائدة أعوان شركة فسفاط قفصة وشركة المواد المنجمية المُتفرعة منها، إلى وزارة الصناعة والطاقة والمناجم وإدارة شركة فسفاط قفصة، لافتا إلى أنّ هاتين الجهتين لم تتواصلا معهم ولم تتفاعلا مع المطالب النقابية ولا مع دعواتهم المُتكرّرة إلى الجلوس إلى طاولات المفاوضات.

وأضاف أنّ الجامعة وجّهت منذ ثلاثة أسابيع طلبا بعقد جلسة استعجالية حول هذه المطالب، وهو طلب قوبل كذلك “باللاّمبالاة”، وفق تصريحه.

وتطالب نقابات هاتين المؤسستين، حسب نصّ برقية التنبيه بالإضراب، بمُراجعة طريقة احتساب الزيادة في الأجور لسنوات 2023 و2024 و2025 للأعوان باعتبار خصوصية مؤسسات قطاع الفسفاط، وبتطبيق طريقة احتساب منحة الإنتاجية طبق المقترح المُتفق عليه بين إدارة شركة فسفاط قفصة والطرف النقابي، وبإنهاء التفاوض حول تنقيح النظام الأساسي الخاص بأعوان شركة فسفاط قفصة.

كما تتضمّن لائحة هذه المطالب مراجعة قانون التعاونية، وملفّ الصحّة والسلامة المهنية وحوادث الشغل، بالإضافة إلى المطالبة بتمكين الأعوان من منحة نهاية السنة، والمكافأة السنوية بمناسبة العودة المدرسية والترفيع في منحة نهاية الوظيفة.
وتُطالب النقابات بتمكين أعوان مواقع العمل المعطلة من فارق الأجر، وهو مطلب يهمّ بالخصوص أعوان منشآت شركة فسفاط قفصة بإقليم الرديف، حيث يتعطّل الإنتاج ووسق الفسفاط منذ أكثر من 3 سنوات، ما تسبّب في تدنّي أجور أعوان المغسلة ووزانة الفسفاط على وجه الخصوص.
كما تطالب الجامعة العامة للمناجم بالنظر في وضعية شركة نقل المواد المنجمية، وهي وضعية وصفها الكاتب العام للجامعة بـ”وضعية إفلاس غير مُعلن”، بسبب ما تعانيه من مشاكل وخاصة على صعيد اهتراء أسطولها وتدني مردوديتها.
وأكّد بركوس استعداد نقابات قطاع الفسفاط للتفاوض “الجدّي والمسؤول” حول هذه المطالب المهنية والاجتماعية، وكذلك استعداده للدفاع عن حقوق العمال بكل الطرق الشرعية، مشيرا إلى أن تحقيق هذه المطالب هو ضمان لديمومة مؤسسات قطاع الفسفاط، وفق تقديره.