حذّرت الرابطة الأمريكية لأمراض القلب من أنه يتعيّن على مرضى القلب اتخاذ إجراءات احترازية لوقاية أنفسهم من حر الصيف والرطوبة المرتفعة. وأشارت دراسة نشرتها الدورية العلمية “سيركولاشن” التي تصدرها رابطة أمراض القلب، إلى أنّ الوفيات الناجمة عن موجات الحرارة الشديدة سوف تتضاعف في أوساط مرضى القلب والأوعية الدموية خلال العقدين المقبلين. وينصح الأطباء بتجنّب الخروج إلى الأماكن المفتوحة في أوقات الظهيرة وبعد الظهر عندما تكون الحرارة في أعلى درجاتها. وكذلك ارتداء الملابس الخفيفة ذات الألوان الفاتحة المصنوعة من خامات قطنية، مع الحرص على ارتداء قبعات ونظارات شمسية للوقاية من الحر. ويُفضّل، أيضا، وضع مساحيق الوقاية من أشعّة الشمس مع تكرار استخدامها كل ساعتين. ويقول الأطباء إنّه لا بد من الإكثار من شرب السوائل قبل الخروج في الحر أو ممارسة التدريبات الرياضية، مع تجنب المشروبات الكحولية أو تلك التي تحتوي على الكافيين، وفق وكالة الأنباء الألمانية. ويوضّح الأطباء أن أعراض الإصابة بالإعياء الناجم عن الحرارة الشديدة تتمثل في الصداع، واضطراب النبض، والشدّ العضلي، والدوار، والشعور بالضعف، أو الغثيان أو القيء. وفي حالة الإصابة بأيّ من هذه الأعراض، ينصح بالتوجّه إلى مكان بارد، والتوقف عن ممارسة التدريبات الرياضية، وغمر الجسم بالماء البارد، والإكثار من شرب السوائل. وفي حالة الإصابة بأعراض حادة، لا بد من السعي إلى الحصول على الرعاية الصحية بشكل فوري. ويقول الطبيب جوزيف ورئيس الرابطة الأمريكية لأمراض القلب إنّ “الوفيات والوعكات الصحية الناجمة عن الحرارة المرتفعة يمكن تفاديها، إذا ما تمّ اتخاذ الإجراءات الاحترازية الصحيحة”. وأضاف: “إنّ هذه الإجراءات مهمة بشكل خاص بالنسبة إلى الصغار، والمسنين، ومرضى الضغط المرتفع، وأمراض القلب، ومن يعانون من السمنة وزيادة الوزن”، وفق تصريحه للموقع الإلكتروني “هيلث توداي” المعني بالأبحاث الطبية. وأكّدت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أنّ أكثر من ألف و200 شخص يقضون نحبهم سنويا بسبب درجات الحرارة المرتفعة.



أضف تعليقا