يساعد الكرياتين على دعم الطاقة العضلية والوظائف الإدراكية، لكن الخبراء يحذّرون من المبالغة في فوائده للذاكرة والقوة وعدم تناسبه مع الجميع.
ومعلوم أنّ الكرياتين يُستخدم لدعم الأداء الرياضي، وتعزيز تعافي العضلات بعد التمرين، وتحسين بعض جوانب الوظائف الإدراكية. ورغم أنه قد يقدّم بعض الفوائد، فمن المهم عدم المبالغة في التوقعات بشأن نتائجه.
أهم الأخبار الآن:
مادة ينتجها الجسم طبيعيا
ينتج الجسم مادة الكرياتين بشكل طبيعي، وهي مادة كيميائية تساعد العضلات على إنتاج الطاقة في صورة أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP).
كما يمكن الحصول على الكرياتين من الطعام، خاصة اللحوم الحمراء والأسماك. وحتى الأشخاص النباتيين أو النباتيين الصارمين يمكن لجسمهم إنتاج كميات كافية منه بشكل طبيعي.
كما يتوفر الكرياتين أيضا كمكمل غذائي، وقد يؤدّي تناوله إلى زيادة مخزون الجسم منه، ما قد يساعد العضلات والدماغ وأجزاء أخرى من الجسم على إنتاج المزيد من الطاقة.
لكن الجسم يقوم بتنظيم مستويات الكرياتين ATP بشكل دقيق، وبالتالي فإنّ تأثير المكملات قد لا يكون كبيرا أو ملحوظا في الحياة الواقعية.
قد يحسّن قوة العضلات
قد تساعد مكملات الكرياتين على زيادة قوة العضلات على المدى القصير، حيث تدعم الكمية الإضافية من الكرياتين إعادة إنتاج ATP أثناء النشاط البدني الشديد، كما يُعتقد أنها تزيد القوة العضلية، وقد تساعد، أيضا، على التمرين لفترة أطول قبل الشعور بالتعب.
ويُستخدم الكرياتين أيضا في دعم عملية التعافي العضلي، إذ قد يساعد في تقليل تلف العضلات وتقليل الألم بعد التمارين الشديدة، وقد يساهم تناوله قبل التمرين في تقليل الإصابات العضلية البسيطة الناتجة عن الضغط على العضلات.
ويساعد الكرياتين، أيضا، في دعم وظائف الدماغ، وقد يكون له بعض الفوائد المحتملة، مثل تحسين الانتباه والتركيز مؤقتا لدى الأشخاص الأصحاء بعد قلة النوم، وتحسين الأداء في بعض المهام الذهنية مثل التذكر.
كما تشير دراسات أولية إلى احتمالية دوره في دعم مرضى الزهايمر، لكن الأدلة ما تزال محدودة وغير حاسمة، وقد يساعد في التعافي بعد إصابات الدماغ أو الارتجاج.
وهناك بعض الفوائد المحتملة الأخرى التي ما تزال قيد البحث، ومنها تحسين التحكم في سكر الدم لدى مرضى السكري، ودعم صحة القلب، وتقليل الالتهابات، وتحسين أعراض التعب، والمساعدة في التعافي بعد العمليات الجراحية، وإعادة التأهيل بعد فترات عدم الحركة.
آثار جانبية
ويُعتبر الكرياتين بشكل عام مكملا آمنا عند استخدامه بشكل صحيح، لكن من المهم الحصول عليه من مصادر موثوقة.
ومع ذلك، قد تكون له آثار جانبية مثل اضطرابات في المعدة، واحتباس السوائل، وتقلصات عضلية.
ويُمنع أو يُحذّر استخدامه في بعض الحالات مثل أمراض الكلى والكبد والسكري غير المستقر.
فإذا كنت تفكّر في استخدام الكرياتين، يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي أولا للتأكّد من ملاءمته لحالتك الصحية وعدم تفاعله مع أيّ أدوية أخرى.



أضف تعليقا