تونس

وهي حرةّ ومستقلّة.. سعيّد يأمل في إجراء مبارة كرة قدم بين تونس وفلسطين

استنكر رئيس الجمهورية قيس سعيّد بطء تقدّم الأشغال في الملعب الأولمبي بالمنزه، مشيرا إلى أنّ جزءا من الأشغال ما يزال كما هو منذ شهر جويلية، مشدّدا على ضرورة أن يحرص المشرفون على الأشغال أن تكون المواد المستخدمة مطابقة للمواصفات.

وقال سعيّد إنّ الحفاظ على المال العام لا يجب أن يكون على حساب الحرص على استخدام مواد مطابقة للمواصفات مثلما ما هو موجود في العقود وفي مكتب المراقبة، مجدّدا رفضه تعطّل سير الأشغال بسبب التنسيق بين اللجان. 

واعتبر سعيّد أنّ التأخير غير مقبول، مشيرا إلى أنّ تونس تزخر بالكفاءات القادرة على إيجاد الحلول، مجدّدا دعوته إلى الحفاظ على المال العام ومطابقة الإنجازات والمنشآت للمواصفات ولقواعد السلامة.

وحول الآجال استغرب سعيّد من مراوحة عديد المشاريع مكانها دون تقدّم رغم وجود الأموال المرصودة، متّهما أطرافا وصفها بأنّها من خارج الدولة وتعتبر نفسها فاعلة في الدولة بتعطيل هذه المشاريع.

وتابع: “الدولة لن يحلّ محلّها أحد والدولة ليست للبيع والمرافق العموميّة ليست للبيع”، مضيفا: “نحن في سباق ضدّ الساعة ولا بدّ من الإسراع.. ويجب أن نكون أسرع من العدّاء محمّد القمودي الذي كان يعدو في هذا الملعب”.

واعتبر أنّ الملعب الأولمبي بالمنزه يعتبر تاريخا لتونس، مذكّرا بعدد من الرياضيّين والأحداث الرياضيّة.

وأعرب سعيّد عن أمله في أن يتمّ افتتاح هذا الملعب بعد الانتهاء من تجديده بمقابلة بين المنتخبين التونسي والفلسطيني، متمنّيا أن تكون كلّ فلسطين وقتها حرّة ومستقلّة.

وفي سياق آخر ذكّر سعيّد بملعب الشاذلي زويتن وبالأسباب وراء غلقه، متّهما أطرافا تريد بيع البلاد أنّها وراء تعطيل فتح هذا الملعب بتعلّة أنه آيل للسقوط.

وقال سعيّد: “من أرادوا الاستيلاء على تلك الأماكن يلعبون الآن دور الأبرياء ومن كانوا متواطئين معهم يريدون لعب دور الأبرياء، في حين أنّهم كانوا جزءا من شبكات الفساد التي نخرت البلاد على مدى عقود من الزمن.

ونفى سعيّد المبرّرات التي كانت ترافق غلق الملاعب من أنّ السكّان منزعجون من جماهير الملعب، معتبرا تلك التبريرات حججا واهية.