صابر بن عامر

يستعدّ الفنان التونسي المقيم في كندا وليد الغربي للقيام بجولة عالمية في أكثر من عاصمة عربية وعالمية خلال صيف 2026، وذلك عبر مشروعه الفني الجديد “قربًا“، الذي تشرف عليه جمعية “نوفال كادونس” الكندية.

وفي تصريح لبوابة تونس، قال عازف الكمان التونسي: “أقدّم من خلال الجولة التي ستشمل  بلدي الأم تونس، وكندا، وأيرلندا، والبرازيل بمعية فرقة تتكوّن من أمهر العازفين العالميين، قراءة معاصرة لتاريخ الموسيقى العربية والمغاربية، والتونسية خصوصا، عزفا وتفسيرا”. 

4 دول عالمية

وتهدف الجولة، وفق الغربي، إلى مدّ جسور الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، وتقديم الموسيقى التونسية والعربية في حلّة جديدة تليق بجمهور العالم.

وسيكون برنامج الجولة كالتالي: أولا: كندا، وذلك في الـ29 من ماي الجاري بمدينة تورونتو عبر عرض “حضرة الأشواق”، فـ31 من الشهر بمدينة غاتينو عبر عرض “شتم لطيف”، ومرة أخرى بغاتينو في السادس من جويلية المقبل عبر عرض “سيمفونيتا، والعرض ذاته سيقدّم في مونتريال في الـ17 من الشهر ذاته.

ثانيا: تونس، وذلك في الفترة الممتدة بين العاشر والـ21 من أوت المقبل، في أكثر من مرجان دولي عبر عرض  “سيمفونيتا”.

ثالثا: أيرلندا الشمالية، وذلك في الفترة الممتدة بين الـ25 والـ31 من أوت بالعرض ذاته، أي “سيمفونيتا”.

رابعا: البرازيل، وذلك من 15 إلى 31 سبتمبر 2026، عبر سلسلة محاضرات موسيقية لطلبة جامعة ساوباولو للفنون بإشراف الدكتور المصري أيمن محفوظ.

الفنان في أسطر

ووليد الغربي عازف الكمان والرباب نجل الفنان حمادي الغربي رئيس بالي الفرقة الوطنية للفنون الشعبية في عصرها الذهبي.

متخرّج من المعهد الوطني للموسيقى بتونس، اشتغل لسنوات عازف كمان وربابة ضمن الفرقة الوطنية للفنون الشعبية التابعة لوزارة الشؤون الثقافية.

شارك في أهم المهرجانات التونسية والعالمية، أبرزها بإيطاليا، الصين، فرنسا، وكندا.

كما ساهم في العديد من البحوث الموسيقية، وكانت له دراسات حول تطوير آلة الرباب واستخدام آلة القمبري للمرّة الأولى في الموسيقى الآلاتية، واستخدام آلة المزود الشعبية في المعزوفات الفنية.

له في رصيده: قرص مضغوط بعنوان “رقش” صدر عام 2002، وثان بعنوان “أصوات” 2006.

وله أيضا العديد من العروض الموسيقية المصورة، أبرزها: “حديث الوتر”، “أنماط”، “حوار”، “تونسنا”، “مسافات”، “باب المدينة”، “إيقاعات بدوية”، “بلادي”، و”إبداعاتنا”.

والغربي مُقيم في كندا منذ 2012، يعمل مع مجموعة من الموسيقيين الكنديين والتونسيين المُهاجرين على تقديم مشروع موسيقي كندي-تونسي مشترك، تمتزج فيه الموسيقى الكندية بالنغمات والمقامات الموسيقية التونسية الأصيلة عبر حوار إبداعي يجمع بين البحث والتجديد والتطوير والتناغم.

سبق له أن قدّم مع مجموعته الموسيقية الكندية-التونسية عرض “Nouvelle Cadence” (إيقاع جديد) بمدينة الحمامات، وذلك بمناسبة قمة الصحة الرقمية في الـ22 من سبتمبر 2022، وهو عرض متعدّد الاختصاصات الفنية السمعية والبصرية ومتعدّد الثقافات أيضا.