أكدت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للأمن المدني والديمقراطية عزرا زِيا، خلال لقاءاتها بعدد من المسؤولين في الحكومة التونسية، “اهتمام واشنطن بمواصلة دعم التجربة الديمقراطية في تونس”، مشيرة إلى ضرورة أن “يكون المسار تشاركيا” بين كل القوى السياسية والمنظمات والمجتمع المدني.
وأدت المسؤولة الأمريكية زيارة إلى تونس منذ الخميس 24 مارس/آذار، لمناقشة الإصلاحات السياسية والاقتصادية الشاملة مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن وعدد من الوزراء، إلى جانب رئيس الجمهورية قيس سعيد بحسب ما جاء في بيان وزارة الخارجية الأمريكية.
أهم الأخبار الآن:
كما شملت محاور الزيارة واللقاءات القضايا الثنائية والإقليمية، والتحديات الاقتصادية التي تواجهها تونس نتيجة العدوان الروسي على أوكرانيا.
ووصفت وكيلة الخارجية الأمريكية لقاءها برئيسة الحكومة نجلاء بودن بـ”المثمر”، وتطرقت النقاشات إلى “القضايا الثنائية والإقليمية”، إلى جانب تأكيد ضرورة وجود “مجتمع مدني مستقل وحيوي باعتباره أمرا أساسيا في الديمقراطية ويجب الحفاظ عليه”.
وخلال لقائها بوزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي الجمعة 25 مارس/آذار، عبرت عزرا زِيا “عن تطلع الولايات المتحدة الأمريكية لمواصلة التعاون بين البلدين”، في مجالات من بينها “التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب”.
وعبر الوزير التونسي من جهته عن “تمسك تونس بالخيار الديمقراطي والالتزام بحقوق الإنسان والحريات وتكريس العدل والمساواة”.
وشملت لقاءات وكيلة الخارجية الأمريكية وزير الداخلية توفيق شرف الدين، لتأكيد حماية حقوق الإنسان وحرية التعبير، إلى جانب التداول في التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.
برنامج مقابلات المسؤولة الأمريكية، تضمن كذلك لقاءات مع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، وتناول الحوار الوضع الاقتصادي والقضايا الاجتماعية ومسار الإصلاح السياسي بمشاركة كل الجهات السياسية والمنظمات.
وأشار بيان وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن اللقاءات التي عقدتها عزرا زِيا مع قيادة الاتحاد وأعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني تهدف إلى “الاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن التحديات والفرص المقبلة التي تواجه تونس، وتأكيد الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في تكريس ديمقراطية قوية”.


أضف تعليقا