رياضة

وكالة مكافحة المنشّطات: الكرة الآن في ملعب تونس لتفادي العقوبات


بعد الضجّة التي أثارها بيان الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بشأن تونس والتهديد بتسليط عقوبات قاسية على الرياضة التونسية، أوضحت الوكالة الوطنية لمكافحة المنشّطات أن ما صدر عن الهيكل الدولي لم يكن عقوبات.
وقال مدير عام الوكالة الوطنية لمكافحة المنشّطات مراد الحنبلي في حوار مع بوابة تونس، الثلاثاء 21 نوفمبر، إن الوكالة تلقّت إعلاما رسميا بضرورة توضيح سبب التأخير في إتمام التنقيحات القانونية الضرورية وما تتطلّبه من وقت لتكون جاهزة وفق المعايير المحددة.
وأضاف أن الوكالة التونسية ارتأت إعداد قانون جديد لتنظيم قطاع مراقبة المنشّطات، بدلا من القيام ببعض التنقيحات على القانون القديم، وهو الأمر الذي تسبب في بعض التأخير ليجهز في الآجال المحددة، خاصة أنه يتكوّن من 40 فصلا ويمر عبر عدة جهات.

وأوضح الحنبلي أن تونس مُنحت مهلة بأربعة أشهر ليجهز القانون الجديد، مؤكدا قدرة الجهات التونسية على القيام باللازم قبل الفترة المحددة، لتفادي العقوبات.

وقال: “الكرة الآن في ملعب تونس، علينا التسريع في العمل خاصة على المستوى الحكومي لأن الملف مستعجل”.

ووجّه مدير عام الوكالة الوطنية لمكافحة المنشّطات رسالة طمأنة إلى جماهير الرياضة التونسية قائلا: “اطمئنوا.. فتونس ستشارك في الألعاب الأولمبية ويُرفع علمها ويُعزف نشيدها وتنظّم بطولات دون أدنى مشكل”.

ومن بين العقوبات التي تحدّثت عنها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات؛ منع تونس من تنظيم تظاهرات دولية، ورفع علمها وعزف نشيدها في الألعاب الأولمبية، فضلا عن منع مسؤولين تونسيين من المشاركة في اجتماعات وملتقيات دولية تحت إشرافها.