من المنتظر أن تسلّط الوكالة الوطنيّة للتحكّم في الطاقة الضوء على توجّهاتها الجديدة خلال المرحلة المقبلة، وذلك خلال مؤتمر وطني.
وتنظم الوكالة يومي 20 و21 ماي 2026، المؤتمر الوطني للانتقال الطاقي والذي ستكشف فيه على خارطة طريق “طموحة” ترتكز على إزالة الكربون من القطاع الصناعي، وتسريع نشر الطاقات المتجددة، وتعزيز التقنيات الحديثة والتنقل الكهربائي وتخزين الطاقة والتثمين الطاقي للنفايات.
أهم الأخبار الآن:
وسينتظم المؤتمر تحت شعار “الانتقال الطاقي العادل والمستدام والمبتكر”. ومن المنتظر أن يكون مناسبة لتقييم حصيلة 40 سنة من البرامج والسياسات العمومية التي تم تنفيذها منذ تأسيس الوكالة. وذلك من خلال تحليل النجاحات المحققة والتحديات التي واجهت القطاع، إلى جانب تحديد الأولويات المستقبلية لتسريع نسق الانتقال الطاقي.
كما يهدف الحدث إلى بلورة رؤية وطنية واضحة للمرحلة المقبلة، تتماشى مع الالتزامات المناخية الدولية وتعزز موقع تونس كفاعل إقليمي في مجال الطاقة المستدامة.
ويتضمن المؤتمر ستة أهداف استراتيجية رئيسية تتمثل في تقييم أثر السياسات الطاقية منذ سنة 1985.
بالإضافة إلى بناء رؤية مستقبلية للانتقال الطاقي. كذلك تسريع الإصلاحات الهيكلية في القطاع. فضلا عن تعبئة التمويلات المبتكرة للمشاريع الطاقية.
بالإضافة إلى دعم الابتكار التكنولوجي في مجالات الشبكات الذكية والتنقل الكهربائي. وتعزيز التعاون الدولي والتموقع الإقليمي لتونس في الفضاء المتوسطي والإفريقي.
كما سيشهد مشاركة واسعة لخبراء وصناع قرار وممثلين عن المؤسسات الوطنية والدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث ينتظر حضور أكثر من ألف مشارك وعشرات الخبراء والمتدخلين ضمن جلسات علمية وورشات نقاش متخصصة حول مستقبل الطاقة في تونس.



أضف تعليقا