قال رافاييل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن فريقا من مفتشي الوكالة عاد إلى إيران، بالتزامن مع تحذير طهران الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، من إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليها.
وأوضح غروسي، في تصريحات صحفية، أنه سيتحدث مع المسؤولين الإيرانيين عن عمليات التفتيش والمواقع النووية التي سيتم زيارتها، وسيطلب منح تسهيلات لكي يؤدي مفتشو الوكالة مهامهم.
أهم الأخبار الآن:
وشدد غروسي على أن عمليات التفتيش في إيران ليست سهلة، لكنها ليست مستحيلة، مشيرا إلى أنه لا يمكن إجراء محادثات جدية مع طهران دون تفقد منشآتها النووية.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن دبلوماسي مقرب من الوكالة الذرية قوله، إن التفتيش في إيران سيقتصر على منشآت لم تتأثر بالضربات الأميركية “الإسرائيلية”.
وتأتي تصريحات غروسي بعد ساعات من انتهاء جولة المفاوضات في جنيف بين إيران و”الترويكا” الأوروبية لمناقشة مطلب القوى الغربية بأن تعيد إيران عمليات التفتيش النووي والدبلوماسية، وإلا سيُعاد فرض عقوبات عليها كانت قد رُفعت بموجب اتفاق أُبرم عام 2015.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده أبلغت مجموعة الترويكا الأوروبية خلال الاجتماع، أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران ستكون لها عواقب.
وأضاف بقائي أن الترويكا الأوروبية ليس من حقها تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات، مضيفا أن الجانبين سيواصلان المحادثات النووية في الأيام المقبلة.
ويشوب التوتر المحادثات في ظل غضب إيران من القصف الأميركي و”الإسرائيلي” لمنشآتها النووية.


أضف تعليقا