وفي عز الأزمة توفر الزيت المدعّم في تونس
tunigate post cover
لايف ستايل

وفي عز الأزمة توفر الزيت المدعّم في تونس

2021-07-28 16:15

وجه الديوان الوطني للزيت، أمس الثلاثاء 27 جويلية/ يوليو 2021، بلاغا لكافة معلبي الزيت النباتي المدعم والمرخص لهم من قبل الوزارة المكلفة بالتجارة، للتزود بزيت الصوجا المكرر، وهو زيت مدعم من الدولة، معلنا أن الكميات المتوفرة تؤمن قرابة 60% من حاجيات المواطنين.

وتنطلق عمليات بيع الزيت في المراكز الجهوية لديوان الزيت بكل من تونس العاصمة وسوسة شرق تونس، والقيروان وسط تونس، وصفاقس وجرجيس جنوب البلاد، بداية من الأربعاء 28 جويلية/ يوليو.

هذا الإعلان الهام يأتي بالتزامن مع إجراءات أعلنها رئيس الجمهورية قيس سعيد الأحد الماضي، من بينها توليه النيابة العمومية وإعلانه الحرب على الفساد.

قبل هذا الإعلان كان المستهلك التونسي يشتكي منذ مدة من فقدان مادة الزيت المدعم من الأسواق، وانتشار ظاهرة بيعه في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، لكن المستهلك يقبل على شرائه لعدم قدرته على شراء زيت الزيتون رغم أن تونس من أكثر الدول المنتجة لزيت الزيتون الرفيع.

وأثارت دعوة الديوان الوطني للزيت المزودين إلى التزود بهذه المادة وإعلان توفرها، استغراب المواطنين خاصة وأنها تزامنت مع اتخاذ رئيس الجمهورية قيس سعيد مجموعة من القرارات الاستثنائية، منها تفعيل الفصل 80 من الدستور التونسي وتجميد عمل ونشاط البرلمان لمدة 30 يوما وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي والمكلف بتسيير شؤون وزارة الداخلية ووزيرة العدل بالنيابة حسناء بن سليمان ووزير الدفاع الوطني إبراهيم البرتاجي.

فتح تحقيق بشأن الزيت أيضاأمام هذا الإعلان

د8عا رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لطفي الرياحي، إلى فتح تحقيق عاجل في ملف الزيت المدعم، نظرا لاختفائه الدائم من السوق وحرمان المستهلك منه.

وطالبت المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، بتخصيص نقطة بيع للزيت المدعم في جميع الأسواق البلدية، لكن هذا الطلب لم يلقَ تفاعلاً.

وأشار الرياحي إلى أن وزارة التجارة رفضت تمكين اتحاد تعاضدية تونس للاستهلاك من الزيت المدعم مقابل شروط مجحفة وتعجيزية.

وشدد الرياحي على أن تونس تنتج قرابة 165 ألف طن من الزيت المدعم سنويا، بفائض انتاج بلغ 15 ألف طن، ”وحتى حد ما يعرف وين يمشي” وفق قوله.

ومن جهة أخرى، حمل الناطق باسم منتجي الزيت النباتي جمال عرف، مسؤولية فقدان مادة الزيت المدعم إلى وزارة التجارة التي لم تضمن مخزونا كافيا منه ولم تستورد كذلك كميات منه منذ أشهر.

وتوقفت 45 وحدة تعليب زيت عن العمل، المدة الماضية بسبب غياب المادة، هذا الانقطاع أضر بـ 9000 موطن شغل ولم يتحصل كثيرون على أجور لمدة شهرين.

ودعا المتدخل السلطات ووزارة التجارة إلى إيجاد حل لهذه المشكلة، قائلاً “لا توجد كميات الشهر القادم”.

وقال إن باخرة محملة بـ 6 آلاف طن من الزيت المدعم في طريقها إلى تونس، لكنه اعتبرها كمية تكفي فقط لتغطية حاجيات المستهلكين لأكثر من يومين، داعيا وزارة التجارة إلى وضع استراتيجية محكمة لتوفير حاجيات المواطنين بشكل مستدام.

الديوان الوطني للزيت#
الزيت المدعم#
تونس#

عناوين أخرى