عرب

وفد شبابي مغربي يزور فلسطين المحتلة بالتزامن مع العدوان على غزة

المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يكشف تورّط منظمة في استقطاب الشباب “العمالةَ لفائدة الاحتلال”  

كشف “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، عن تورّط إحدى المنظمات المحلية الناشطة في الترويج لأجندات التطبيع، بتنظيم زيارة لوفد من الشباب المغاربة إلى فلسطين المحتلة، وذلك بالتزامن مع استمرار العدوان على قطاع غزة.
وأضاف المرصد أنّ المنظمة المذكورة تدعى “جمعية شراكة”، والتي قامت بتنظيم زيارة لوفد مكون من 23 شابا إلى مدينة القدس، حيث عقدوا لقاءات مع مسؤوليين في حكومة الكيان، إلى جانب زيارتهم للأنفاق أسفل المسجد الأقصى.
وأضاف البيان أنّ الوفد المغربي التقى مع رئيس “الكنيست” أمير أوحنا، إلى جانب مائير بن شبات، مستشار الأمن القومي السابق ومدير معهد “الأمن الإسرائيلي” حاليّا، و”الذي كان على رأس الوفد الكيان الى الرباط في سبتمبر 2020 لتوقيع اتفاق التطبيع بإشراف أمريكي”.
وحسب المرصد فإنّ الجهة المستقبلة قامت بتنظيم حفل راقص في مدينة القدس المحتلة على شرف الوفد المغربي، كما جرى ترتيب زيارة له إلى الأنفاق التي حفرها الاحتلال تحت المسجد الأقصى.
ولفت المصدر ذاته أنّ هذه الزيارات التي يقع تنظيمها إلى الأنفاق تحت الأقصى يطلق عليها الكيان المحتل “قافلة الأجيال”، ويتم خلالها “غسيل دماغ كل من يمر بها ليصبح صهيونيا ولو كان غير يهودي”
ووفق المعطيات التي كشفها المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، فقد ترأّس وفد جمعية شراكة إلى فلسطين المحتلة المدعوان فيصل مرجاني سميرس ويوسف أزهاري، بالإضافة إلى الشباب الذين “تم انتقاؤهم للعمالة مع الصهاينة في ترديد السردية الصهيونية بشأن أحداث 7 أكتوبر (طوفان الأقصى) وخدمة البروبغندا الاستخباراتية الصهيونية في الأوساط المغربية”، حسب نص البيان.
يشار إلى أنّ حجم الرفض الشعبي لاتفاقية التطبيع بين المغرب وكيان الاحتلال، ازداد في الشارع المغربي منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث تشهد المدن المغربية بشكل مستمر مسيرات وتحركات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، بتأطير من عديد الهيئات المدنية الناشطة في التصدّي لمنظومة التطبيع.