وفد تونسي رفيع المستوى في زيارة إلى واشنطن بحثا عن دعم مالي
tunigate post cover
اقتصاد

وفد تونسي رفيع المستوى في زيارة إلى واشنطن بحثا عن دعم مالي

2021-05-03 12:08

أكد وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، علي الكعلي، أن الهدف من الزيارة التي يؤديها صحبة وفد تونسي رفيع المستوى إلى واشنطن ابتداء من اليوم الإثنين 3 ماي، يتمثل في إطلاع الإدارة الأمريكيّة وصندوق النقد الدولي والبنك العالمي على خطوة تونس الجادة نحو مسار الإصلاحات والنمو كما أنها تستحق المساعدة للخروج من الوضع الصعب الذّي تمر به، واصفا الزيارة التي تتواصل إلى  غاية 8 ماي ب”التاريخية”.

وأشار الكعلي إلى أن الوفد سيضم محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي ومسؤولين عن البنك إلى جانب مدير ديوان رئيس الحكومة هشام المشيشي وعدد من المستشارين الاقتصاديين و رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سمير ماجول.

وأضاف أنّ الوفد سيقدم خلال الزيارة، برنامج إصلاحات واقعي وقابل للتنفيذ، أعد بشكل تشاركي رفقة ممثلي المجتمع المدني ومختصين في الاقتصاد وعدد من السياسيين.

وقال الكعلي: “تعد هذه الزيارة تاريخيّة على أكثر من مستوى، ذلك أنها لا تقتصر على بعض  اللقاءات مع صندوق النقد الدولي، بل من المتوقع خلال هذا الأسبوع الذي سنمضيه في واشنطن أن نلتقي كبار القادة بالإدارة الأمريكية الجديدة، خاصّة وأن هذه الزيارة عالية التمثيل لتونس هي الأولى من نوعها مع صعود الإدارة الجديدة، حيث سنناقش العلاقات الاقتصادية والمالية”.

وتابع: “سنخوض كذلك محادثات مع البنك العالمي بخصوص عدد من البرامج الجاري تنفيذها، إلى جانب الدعم الذّي سيقدمه لنا العام المقبل، علما وأنّ موعد الزيارة يتزامن مع العام الجبائي لهذه المؤسسة المالية”.

وأضاف: “سنعيد بناء علاقاتنا مع صندوق النقد الدولي بالاعتماد على إرادة صادقة وعزم قوي، لتنفيذ برنامج إصلاحات واقعي وقابل للتنفيذ ولا يمكن توقع الانتهاء من النقاشات مع الصندوق بعد عدد قليل من اللقاءات”.

وأردف: “إذا ما آمنوا بقدرتنا على تنفيذ هذه الإصلاحات، سيدعموننا للتوقيع على الاتفاق ويساعدوننا على المضي قدما”.

تونس تعيش صعوبات اقتصادية

واعتبر وزير المالية أنّ “تونس في حاجة إلى الدعم، نظرا إلى كونها تعيش صعوبات اقتصادية  مضاعفة، إذ أن الوضع الاقتصادي كان صعبا جدا سنة 2020 وهو يتسم بالصعوبة منذ عشرين عاما خلت، لكن جائحة كوفيد -19 عمّقت الوضع أكثر”.

كما أكد أنّ برنامج إنقاذ الاقتصاد التونسي يذهب أبعد من برنامج تونس مع صندوق النقد الدولي، فعلى سبيل المثال، يندرج برنامج تأهيل قطاع الفلاحة صلب خطّة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهو لا يشكل جزءا من المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، لكنه يرتبط بشركاء في تونس”.

وشدّد قائلا: “لا نقبل أي إملاءات من أي طرف كان، نحن لدينا تفويض صريح من الشعب التونسي، عبر البرلمان، لوضع تونس على طريق النمو والرفاه ولتحقيق ذلك سنقوم بالإجراءات الضروريّة وستعمل الحكومة على مزيد دعم القدرة الشرائية”.

تونس#
واشنطن#

عناوين أخرى