فقدت الساحة الفنية اليوم السبت، الفنان الشعبي صالح الفرزيط بعد تدهور حالته الصحيّة أمس ونقله إلى المستشفى العسكري.
وارتبط اسم صالح الفرزيط بنوع من المقاومة الثقافية في وقت كان يواجه فيه فن المزود تهميشا وتضييقا من قبل المؤسسات الرسمية، واستطاع بصوته القوي فرض هذا الفن وجعله صوتا للشارع والطبقات الكادحة.
أهم الأخبار الآن:
يقول عدد من الرواة إن صالح الفرزيط، أحد كبار فن المزود التونسي، نقل أغنية “نيران جاشي شاعلة ميقودة” عن رجل قضىّ مدة طويلة ومؤلمة في السجن. كانت له زوجة جميلة أحبها كثيرا وظلت وفية له تزوره في السجن وتحمل إليه قفة المؤونة.
ترك الفرزيط مدونة غنائية ثرية من بينها أعمال خالدة مثل “البراني”، “ميقودة”، “يا معذبة قلبي”، “بين الوديان”، “امسح دموعك يا عين”، و”ليام تجري”.
لم تقتصر موهبته على الغناء فحسب، بل امتدت لتشمل تجارب تمثيلية متميزة ظهر فيها بشخصيته التلقائية في أعمال سينمائية وتلفزيونية تونسية (مثل فيلم “عزيز روحو” ومسلسل “شورب”).



أضف تعليقا