قبل 5 أسابيع من موعد المونديال، لا تبدو وضعية المحترفين التونسيين جيدة في علاقة بحجم اللعب الذي يتمتعون به وبالأداء الذي يقدمونه.
في أغلب البطولات، لا يشارك اللاعبون الذين يمثلون العمود الفقري للمنتخب بانتظام والبعض منهم فقط يتمتع بثقة الإطار الفني للعب أساسيًا على غرار منتصر الطالبي مع لوريان الفرنسي وعمر الرقيق مع ماريبور السلوفيني، وراني خضيرة مع يوينون برلين الألماني.
أهم الأخبار الآن:
في المقابل، فإن البقية يحضون فقط ببضعة دقائق مع أنديتهم، مثل علي العابدي مع نيس أو حنبعل المجبري مع بيرنلي أو لؤي بن فرحات مع كالشروه الألماني.
ومن المقلق أيضا، أن العديد من اللاعبين إما يعانون من الإصابة مثل ديلان برون، أو عائدون من فترة غياب على غرار المجبري والطالبي والسخيري ياسين مرياح وبعضهم لا يشارك نهائيا في المباريات مثل إسماعيل الغربي مع أوغسبورغ الألماني.
وكان مدرب المنتخب التونسي صبري اللموشي قد عبر عن قلقله من وضعية اللاعبين الأساسيين المنتظر دعوتهم للمشاركة في المنتخب، بسبب الجاهزية البدنية، ومن المنتظر إعداد برنامج تأهيلي خاص.
ويثير موسم المحترفين التونسيين في البطولات الأوروبية خاصة، عدة تساؤلات بشأن الجاهزية البدنية في المونديال وقدرتهم على منافسة منتخبات عملاقة مثل اليابان والسويد وهولندا.
ويدخل نسور قرطاج في معسكر المونديال في النصف الثاني من الشهر الجاري قبل مباراة بلجيكا والنمسا وديا.


أضف تعليقا