عالم

وصول أول طائرة أمريكيّة تحمل ذخيرة متطوّرة إلى الأراضي المحتلة

وصلت، مساء أمس الثلاثاء 10 أكتوبر، أول طائرة أمريكية تحمل ذخيرة متطوّرة إلى الأراضي المحتلة لتمكين قوّات الاحتلال من توجيه ضربات “مؤلمة” إلى الفلسطينيين في غزّة، وفق ما أعلنه الاحتلال.

ونشر الاحتلال الإسرائيلي صور وصول أول طائرة تحمل ذخيرة أمريكية متقدّمة، قائلا -في بيان نشره على منصة إكس-: “هبطت ليلا طائرة تحمل ذخيرة متطورة في قاعدة نفاطيم (الجوية في بئر السبع جنوب الأراضي المحتلّة)”، مضيفا: “الذخيرة مخصّصة للسماح بضربات كبيرة والتحضير لسيناريوهات إضافية”.

وقال الاحتلال: “نحن ممتنون للدعم والمساعدة الأمريكية للجيش الإسرائيلي بشكل خاص، ولدولة إسرائيل بشكل عام، خلال هذه الفترة الصعبة”، مضيفا: “يعلم أعداؤنا المشتركون أن التعاون بين الجيشين (الإسرائيلي والأمريكي) أقوى من أي وقت مضى، وهو جزء أساسي من ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في كلمة متلفزة، وقوف بلاده التام إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، مبديا استعداده لتقديم كل ما يحتاجه من دعم عسكري.
والأحد، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، إنه سمح لمجموعة حاملة الطائرات الهجومية “فورد” بالإبحار إلى شرق البحر الأبيض المتوسط لتكون مستعدة لمساعدة الاحتلال بعد الهجوم الذي شنته فصائل فلسطينية.

ويكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي مخلفا أكثر من 900 شهيد، في وقت ارتفع فيه عدد القتلى الإسرائيليين على يد المقاومة الفلسطينية إلى 1200.

وفجر السبت، أطلقت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردا على “اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، لاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة”.
في المقابل، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعا معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.