أكّد الناطق باسم الحزب الجمهوري وسام الصغير أنّ “سياسة السلطة لم تنجح في حل مشاكل التونسيين، وعجزت عن تقديم منجزات حقيقية”.
وأوضح الصغير في تصريح لموقع “العربي الجديد” أن “الزيارات الفولكلورية للسلطة، التي تقوم على الإثارة والخروج في ساعات متأخرة من الليل، سواء لزيارة مناطق مهمشة كدوار هيشر، أو أحياء أخرى لم تعد مقنعة.”
أهم الأخبار الآن:
وأضاف أنّ “الحديث عن زيارة دوار هيشر فقط دون بث فيديوهات، دليل على أن الأهالي، كما يُروج، ربما عبروا عن غضبهم من زيارة سعيّد”.
وتابع أنّ كل ذلك يطرح عدة أسئلة حول التململ الحاصل، وسقوط السردية التي طالما تباهى بها النظام”.
وبين أن “هذا دليل على وجود حالة من القلق والخوف وبداية انكشاف حقيقة الشعبوية، وبالتالي السلطة عاجزة عن إيجاد حلول للمشاكل الحقيقية للناس”.
وأشار الصغير إلى أن “هذه المنظومة، بالإضافة إلى الاستبداد والتنكيل ومواجهة الخصوم فاقدة لأي مشروعية وبرامج”.
وبين أنه “بعد مضي سنوات من الوعود، وخطابات التصدي للفاسدين واللصوص والمتآمرين، لم يجد الشعب سوى الوعود ومزيد من تأزم الأوضاع، وفقدان الأمل في حياة كريمة، ومثل هذا الخطاب صمد لفترة، ولكن أصبح بالإمكان اكتشاف محدوديته”.
كما لفت إلى أن “الأحداث تتطور بسرعة في الفترة الأخيرة، وتحرك الشارع التونسي دليل على ارتفاع منسوب الغضب، وأن الاحتقان الاجتماعي في تصاعد، ويزداد يوماً بعد يوم”
كما بيّن أن “هناك حالة من التململ المجتمعي، دَاخل النخب وحتى في الأوساط المجتمعية، وهو ما برز من خلال المسيرات والتحركات الاحتجاجية في الشارع التونسي وحتى من خلال عدة تدوينات عبر شبكات التواصل الاجتماعي”
وأكّد أن “حقيقة الشعبوية بدأت تنكشف للبعض وتنهار”.


أضف تعليقا