أكّد وزير الصحة مصطفى الفرجاني أن تونس من أول البلدان عربيا وإفريقيا التي اقتحمت سوق تصنيع الأدوية، مبينا أنها تُصنّع 70٪ من حاجياتها من الأدوية.
واعتبر الفرجاني أن هذه النسبة مهمّة جدا وأن الهدف هو تحقيق السيادة الدوائية.
جاء ذلك في تصريح للإذاعة الوطنية، بمناسبة مؤتمر الجمعية التونسية للفرمكولوجيا.
ونظّمت الجمعية، اليوم الجمعة 31 أكتوبر، مؤتمرها العلمي الثالث تحت عنوان أنظمة التكفل واسترجاع مصاريف الأدوية.
وأشار وزير الصحّة إلى أن مؤتمر اليوم يشتغل على تحقيق السيادة الدوائيّة وتطوير الصناعات في هذا القطاع خاصة في ضوء وجود مشروع المصانع البيوتكنولوجيا.
وأوضح الوزير أن تونس لديها الكفاءات اللازمة وقادرة بالتعاون مع بعض الدول ككوريا الجنوبية وغيرها لإرساء صناعة في ميدان البيوتكنولوجيا.
وأكّد أن من بين أهم التوصيات التي سيخلُص إليها المؤتمر هو إصدار البروتوكولات العلاجية في الغرض.
وفي ما يتعلّق باسترجاع المصاريف، ذكر مصطفى الفرجاني أنه سيتم إحداث هيئة وطنية لتحقيق العدالة في النفاذ إلى الأدوية.
من جهة أخرى، قال وزير الصحة إن هناك مشروع قانون لتنظيم قطاع المكملات الغذائية يعتبر من أولويات الوزارة.
وكشف في هذا السياق أن هذا المشروع للقانون سيرى النور قبل موفى سنة 2025، حيث سيضبط كيفية استعمال المكملات الغذائية وآليات ترويجها بالتعاون والشراكة مع الأطباء الصيادلة والصيدليات والوكالة التونسية للدواء بهدف تنظيم القطاع.


أضف تعليقا