تونس

وزير الخارجية: ضُعف الموارد يحدُّ من تطلّعات تونس الدبلوماسيّة

قال وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، نبيل عمار، خلال جلسة استماع حول  ميزانية وزارته للعام المقبل عقدتها بقصر باردو لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي وشؤون التونسيين بالخارج والهجرة، إنّ ميزانية الوزارة لسنة 2024 قدّرت بـــ 344 مليون دينار بزيادة لا تتجاوز 13 مليون دينار، وهي لا تمثّل حسب قوله سوى 0.59% من مشروع ميزانية الدولة للعام المقبل.
ووفق بلاغ إعلامي للبرلمان، لاحظ عمّار أنّ ضعف الموارد التي رصدت لمهمة الوزارة من مشروع ميزانية الدولة “من شأنه أن يحدّ من تطلّعات الدبلوماسية التونسية خاصة في ظل الظرف الدولي الراهن الذي أدى إلى ارتفاع تكلفة تسيير البعثات الديبلوماسية”.
من جهة أخرى أكّد نبيل عمار أنّ تونس تعتبر علاقاتها مع دول الجوار علاقات إستراتيجية هامة وهي تقوم بدور فاعل للمساهمة في الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة في ليبيا كما تعطي أهمية كبرى لتطوير وتعزيز العلاقات مع دول القارة الإفريقية في مختلف المجالات، وتدرك تمام الإدراك أهمية البعد الإفريقي.
وبشأن علاقة تونس بالاتحاد الأوروبي بيّن الوزير أنها “علاقات تقوم على أساس النديّة والشراكة وهو ما جسّده، حسب قوله،  توقيع مذكّرة تفاهم حول شراكة إستراتيجية شاملة بين الطرفين في 16 جويلية 2023”.
وبخصوص القضية الفلسطينية أشار الوزير إلى موقف تونس الثابت الذي عبر عنه رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ووقوفها اللامشروط إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وبشأن مسألة الهجرة بيّن وزير الخارجية أنّ ” تونس تعمل على معالجة هذه الظاهرة وفق مقاربة شاملة تستند إلى حقوق الإنسان ” وتعمل ” على إيجاد توازن بين التصدي للهجرة غير النظامية من جهة، وتسهيل إجراءات تنقل الأشخاص وتعزيز قنوات الهجرة المنظمة من جهة أخرى”.
وبيّن الوزير في هذا الإطار أنّ تونس تعمل على ” تحسيس الدول الأوروبية بضرورة تعزيز استثماراتها في تونس، بما يساهم في خلق فرص عمل ومعالجة الأسباب التي تدفع الى الهجرة غير النظامية”.